مونديال 2026: نسخة تاريخية بأرقام قياسية وحضور جماهيري غير مسبوق وتعديلات تحكيمية ثورية


هذا الخبر بعنوان "حضور جماهيري قياسي متوقع في كأس العالم" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجه أنظار العالم نحو بطولة كأس العالم 2026، التي تُعد النسخة الأضخم في تاريخ المونديال، وذلك بفضل توسع غير مسبوق في عدد المنتخبات المشاركة وارتفاع ملحوظ في عدد المباريات. تستضيف البطولة 16 ملعبًا موزعة على ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مما يعزز من طابعها العالمي.
يُتوقع أن تسجل هذه النسخة من كأس العالم أرقامًا قياسية جديدة في الحضور الجماهيري والتفاعل العالمي، مع إمكانية تجاوز الرقم القياسي السابق لعدد الجماهير في نسخة واحدة، والذي سُجل في كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة. يعكس هذا التوقع حجم الاهتمام الكبير بالبطولة، خاصة مع مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ المونديال.
تضم قائمة الملاعب المستضيفة للبطولة، مع طاقتها الاستيعابية، ما يلي:
تجدر الإشارة إلى أن ست دول تمكنت من التتويج بلقب كأس العالم عندما استضافت البطولة على أراضيها. كان آخرها فرنسا عام 1998، وسبقها الأرجنتين في 1978، وألمانيا الغربية في 1974، وإنجلترا في 1966، وإيطاليا في 1934، بالإضافة إلى الأوروغواي التي تُوّجت بالبطولة عام 1930.
كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن أرقام لافتة لبطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أنها ستكون الأكبر في تاريخ المسابقة بمشاركة 48 منتخبًا و1248 لاعبًا. أشار تقرير لـ"فيفا" إلى مشاركة 891 لاعبًا للمرة الأولى، مقابل 357 لاعبًا سبق لهم الظهور في المونديال. كما ستشهد البطولة حضور 22 لاعبًا دون 20 عامًا و7 لاعبين فوق 40 عامًا، إلى جانب عودة 22 لاعبًا سبق لهم التتويج بلقب كأس العالم.
كما ستشهد البطولة ظهورًا أول لمنتخبات جديدة مثل الرأس الأخضر وكوراساو والأردن وأوزبكستان، مما يعكس توسع البطولة عالميًا. يبرز في البطولة أيضًا نجوم كبار مثل ميسي ورونالدو وأوتشوا، الذين سيشاركون للمرة السادسة، وهو رقم قياسي في تاريخ البطولة، بحسب "فيفا". ويواصل المدرب البرتغالي كارلوس كيروش تدريب منتخب غانا في خامس بطولة كأس عالم له على التوالي. إضافة إلى ذلك، يشارك اللاعبون من 449 ناديًا و71 دولة، مما يجعل البطولة الأكثر تنوعًا عالميًا في تاريخ المسابقة.
على الرغم من التوقعات الإيجابية، أثارت البطولة قبل انطلاقها جدلًا واسعًا بسبب سلسلة من الحوادث والمشكلات التنظيمية والأمنية التي طالت منتخبات ولاعبين وحكامًا وجماهير. فتح هذا الأمر باب الانتقادات مبكرًا تجاه جاهزية الدول المضيفة لاستقبال الحدث الرياضي الأكبر في العالم، وشهدت التحضيرات الأخيرة وقائع أثارت مخاوف بعض الوفود المشاركة وأعادت النقاش حول الجوانب التنظيمية والأمنية المرتبطة بالمونديال.
في سياق متصل، أقر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مجموعة من التعديلات التحكيمية الجديدة وغير المسبوقة. وصرح رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم، بييرلويجي كولينا، بأن "هذه التعديلات تهدف إلى مكافحة التمييز، وتقليل إضاعة الوقت، وتسريع وتيرة اللعب، وتحسين تجربة اللاعبين والجماهير".
تشمل أبرز هذه التعديلات ما يلي:
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة