خلف الحبتور يوضح موقفه من الشراكات الاستثمارية في سوريا ويكشف عن نزاع قضائي بمليارات الدولارات مع الحكومة اللبنانية


هذا الخبر بعنوان "الحبتور: لن أشارك أي جهة في سوريا حتى الحكومية" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور، عن عدم اعتزامه الدخول في شراكات استثمارية داخل سوريا، حتى مع الجهات الحكومية. وأكد الحبتور، في الوقت ذاته، استعداده للعمل مباشرة مع السوريين متى ما رغبوا بذلك.
وفي مقابلة خاصة مع قناة CNBC عربية، أوضح الحبتور أن مجموعته قد دخلت بالفعل إلى السوق السورية من خلال قطاع السيارات، حيث قامت بإنشاء عدد من المعارض داخل البلاد.
وفي سياق آخر، أشار الحبتور إلى أن مجموعته تخوض نزاعاً قانونياً مع الحكومة اللبنانية، وتطالب بتعويضات تصل قيمتها إلى 1.7 مليار دولار. وأكد أن القضاء الأميركي سيتولى الفصل في هذه القضية، وأن المجموعة ستلتزم بالحكم النهائي الصادر عنه.
وأضاف الحبتور أنه جرى سابقاً بحث فكرة تفكيك أحد فنادق المجموعة في لبنان ونقله إلى دولة أخرى بالتعاون مع خبراء صينيين، إلا أن هذه الخطة تم التخلي عنها لاحقاً. وأوضح أنه تم استبعاد خيار نقل الفندق إلى سوريا أو الأردن.
سياسة
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد