رحلة قلب مثقل بالوجع إلى سكينة حضرة الله بقلم المهندس نضال رشيد بكور


هذا الخبر بعنوان "*أنا في حضرة الله*" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في كلمات مؤثرة، يشارك المهندس نضال رشيد بكور تجربته الروحية العميقة، واصفًا لحظات دخوله إلى حضرة الله بقلب أثقله الوجع وروح أنهكها التيه. يعبر عن يقينه الراسخ بأن باب الله لا يُغلق في وجهه، وأن رحمته أوسع من كل ما يعانيه.
يروي المهندس بكور كيف سجد خاشعًا، فانسكب الدمع بصمت، وكيف تحدث بقلبه فأجابه الله بسكون السكينة. يشعر بلمسة إلهية تربت على قلبه، إحساس لم يختبره من قبل، مؤكدًا أن الله ينصت لنبض لم يُنطق ويعلم الوجع قبل الشكوى.
في حضرة الله، يصف المهندس نضال رشيد بكور نفسه كطفل لا يريد شيئًا سوى القرب الإلهي. هنا، تتهاوى جدران الخوف وتنطفئ نيران القلق، ويُولد السلام من رحم الدعاء. في هذا المكان المقدس، لا توجد مقاييس للوقت ولا وزن للهموم، ويسقط كل ما هو زائل ليبقى وجه الله الذي يملأه طمأنينة.
تذوب الأسئلة في صمته، ويصفو القلب من شوائب العجلة، كأنما يتنفس هواءً نقيًا لأول مرة، هواءً لا يشوبه خوف ولا يمر على جرح. يرى في انكساره ضوءًا، وفي دعائه نداءً يعود إليه مجابًا ولو بعد حين. كلما اقترب من الله، تباعدت عنه أوجاعه، وكلما بكى بين يديه، جفت الدموع من عين الخوف وامتلأت من عين الرجاء.
يختتم المهندس نضال رشيد بكور رسالته بالتأكيد على أنه في حضرة الله، في مكان لا تطاله الكلمات ولا تدركه العيون إلا حين يصدق القلب. يوجه تحية "جمعة مباركة" ويتمنى أن يتقبل الله طاعات الجميع. (المصدر: أخبار سوريا الوطن)
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات