الخارجية الفلسطينية تدين ترحيل الصحفية الفرنسية أليس فروسارد وتعتبره انتهاكاً صارخاً لحرية الصحافة


هذا الخبر بعنوان "الخارجية الفلسطينية تدين ترحيل الاحتلال صحفية فرنسية وتعتبره انتهاكاً لحرية الإعلام" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم الجمعة، قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي منع مراسلة إذاعة فرنسا الدولية، الصحفية الفرنسية أليس فروسارد، من دخول الأراضي الفلسطينية المحتلة وترحيلها. واعتبرت الوزارة هذا الإجراء انتهاكاً صارخاً لحرية الصحافة وحق الوصول إلى الحقيقة.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن بيان صادر عن الوزارة، أن هذا القرار يمثل انتهاكاً فاضحاً لحرية العمل الصحفي، ويأتي في سياق محاولات التغطية على الجرائم المستمرة. وأكدت الوزارة أن ذلك يتعارض مع أحكام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بحرية الإعلام.
وأعربت الخارجية الفلسطينية عن تضامنها الكامل مع الصحفية فروسارد وجميع الصحفيين والمؤسسات الإعلامية التي تعرضت للاستهداف. وطالبت المجتمع الدولي ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) والمنظمات المعنية بحرية الصحافة وحماية الصحفيين، باتخاذ مواقف حازمة تجاه سياسات الاحتلال.
كما دعت الوزارة إلى اتخاذ خطوات عملية وجادة لإلزام الاحتلال باحترام التزاماته القانونية، وضمان حرية عمل الصحفيين ووصولهم إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، وحماية مؤسساتهم الإعلامية، وتوفير الحماية اللازمة لهم، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.
يُذكر أن السلطات الإسرائيلية كانت قد منعت الصحفية الفرنسية من دخول الأراضي الفلسطينية صباح أمس، وقامت بترحيلها على متن رحلة عائدة إلى فرنسا. وعزت هذه الخطوة إلى مواقف فروسارد المناهضة لإسرائيل، ووصفها العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بأنه "مجزرة"، واتهامها إسرائيل بممارسة نظام الفصل العنصري.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة