بعد عقد من بريكست وخيبة الأمل: نصف البريطانيين يؤيدون استفتاءً جديداً حول العلاقة مع الاتحاد الأوروبي


هذا الخبر بعنوان "نصف البريطانيين يؤيدون استفتاء جديداً حول الخروج من التكتل الأوروبي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد مرور عقد من الزمان على استفتاء بريكست عام 2016، الذي شهد تصويت البريطانيين لصالح الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، كشف استطلاع رأي حديث أن ما يقرب من نصف المواطنين في بريطانيا يعربون الآن عن رغبتهم في إجراء استفتاء ثانٍ يخص مستقبل علاقة بلادهم بأوروبا. وقد أفادت صحيفة إندبندنت البريطانية، يوم الجمعة، أن هذا الاستطلاع، الذي أجرته مؤسسة "إبسوس" بالتعاون مع "كينغز كوليدج لندن" ومشروع "المملكة المتحدة في أوروبا المتغيرة"، أظهر أن غالبية البريطانيين منفتحون على فكرة إعادة التقارب مع الاتحاد الأوروبي. كما بيّنت النتائج أن حوالي نصفهم يفضلون إقامة علاقة أوثق مع القارة الأوروبية، بينما يؤيد نحو 60% منهم تعزيز التعاون الدفاعي مع أوروبا.
وتشير نتائج الاستطلاع إلى تصاعد ملحوظ في الشعور بخيبة الأمل تجاه مسار بريكست. فقد تضاعفت نسبة من يرون أن عملية الخروج من الاتحاد الأوروبي تسير بشكل أسوأ مما توقعوا خلال السنوات الخمس الماضية، حيث ارتفعت من 27% في عام 2021 إلى 48% هذا العام. وتفوق هذه النسبة بكثير أولئك الذين يعتقدون أن الأمور تسير بشكل جيد أو أفضل من المتوقع. علاوة على ذلك، تراجع تقييم البريطانيين لمدى صوابية قرار الدعوة إلى الاستفتاء الأصلي؛ فبعد أن كان ثلثا البريطانيين في عام 2016 يرون أن رئيس الوزراء آنذاك، ديفيد كاميرون، كان محقاً في طرحه، انخفضت هذه النسبة إلى 43%، بينما ارتفعت نسبة من اعتبروا القرار خاطئاً من 24% إلى 38%.
وفي سياق متصل، تتزايد الدعوات لإجراء استفتاء ثانٍ، حيث أبدى 48% من المشاركين دعمهم لهذه الفكرة، مقابل 27% يعارضونها. وكشفت الدراسة أيضاً أن خُمس ناخبي حزب الإصلاح، وربع من صوتوا لصالح الخروج في عام 2016، سيؤيدون إعادة التصويت. وتشير النتائج إلى أن طرح استفتاء جديد بشأن عضوية الاتحاد الأوروبي قد يعزز من فرص حزب العمال في الانتخابات القادمة، إذ أكد 45% أنهم سيصوتون للحزب في حال تبنيه هذا الطرح، مقارنة بـ31% فقط إذا ما التزم الحزب بالإبقاء على الوضع الراهن.
بعد عقد كامل من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، المعروف بـ"بريكست"، يتصاعد الجدل حول إمكانية عودة لندن إلى الاتحاد، خاصة في ظل الخسائر الاقتصادية الكبيرة التي أقر بها كبار المسؤولين في الحكومة البريطانية. وفي هذا الصدد، أعلن وزير الخزانة البريطاني، سبنسر ليفرمور، يوم الإثنين الماضي، عن تأييده للتراجع عن نتيجة استفتاء 23 حزيران 2016، الذي أيد فيه الخروج من الاتحاد الأوروبي بأغلبية بسيطة بلغت حوالي 52% من أصوات الناخبين. وقد أوضح ليفرمور، أمام مجلس اللوردات، أن العودة إلى الاتحاد الأوروبي "أمر حتمي"، لافتاً إلى أن خسائر خروج بريطانيا من الاتحاد تُقدر بما يتراوح بين 6% و8% من الناتج المحلي الإجمالي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة