الرئيس السوري أحمد الشرع ينفي شائعات التدخل في لبنان ويؤكد عدم وجود نية لدمشق لدخول الأراضي اللبنانية


هذا الخبر بعنوان "الشرع يؤكد أن لا نية لسوريا الدخول إلى لبنان ويعتبر أن ما يُتداول بهذا الشأن لا يعدو كونه شائعات" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال لقائه مع زواره، أن دمشق لا تحمل أي نية للدخول إلى الأراضي اللبنانية، واصفاً ما يتم تداوله في هذا الصدد بأنه مجرد شائعات. جاء هذا التأكيد وفقاً لمصدرين حضرا اللقاء وأفادا وكالة فرانس برس يوم الجمعة.
يأتي هذا النفي في ظل تقارير سابقة أفادت بها وكالة فرانس برس يوم الخميس، نقلاً عن مصدر دبلوماسي، بأن الولايات المتحدة تمارس ضغوطاً على سوريا للتدخل ضد حزب الله في لبنان. وتصاعدت هذه الضغوط منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحزب الله في لبنان بتاريخ 2 آذار/مارس، في البلد المجاور الذي يمتلك حدوداً طويلة مشتركة مع سوريا.
وذكر أحد المصدرين، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن الشرع تناول الملف اللبناني خلال اجتماع عُقد في قصر الشعب مع وفد يضم أكثر من 70 شخصية من وجهاء وأعيان محافظة ريف دمشق. وخلال اللقاء، شدد الشرع على أن الأحاديث المتداولة حول دخول سوريا إلى لبنان ليست سوى شائعات لا أساس لها من الصحة.
وكانت الرئاسة السورية قد أعلنت يوم الخميس عن عقد هذا اللقاء، مشيرة إلى أنه ركز على مناقشة القضايا الخدمية والتنموية التي تهم أهالي محافظة ريف دمشق. إلا أن البيان الرسمي الصادر عن الرئاسة لم يتضمن أي إشارة إلى تصريحات الشرع المتعلقة بلبنان.
تأتي هذه التصريحات في خضم استمرار الحرب بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، بالرغم من إعلان وقف إطلاق النار، وفي ظل مفاوضات مباشرة تجري بين السلطات اللبنانية والدولة العبرية، وهو ما يواجه اعتراضاً شديداً من قبل حزب الله. وفي سياق متصل، كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد ألمح مؤخراً إلى إمكانية مطالبة سوريا بالتدخل ضد الحزب المدعوم من إيران. وصرح ترامب قائلاً: "أريد أن يحظى لبنان بحياة أفضل. أريد أن أرى هجوماً أكثر دقة على حزب الله"، مضيفاً: "يمكننا مساعدتهم في ذلك، أو يمكننا أن نوصي سوريا".
وفي يوم الخميس أيضاً، صرح المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، في مقابلة تلفزيونية، بأن دمشق تدعم الرئيس اللبناني جوزاف عون في "الحفاظ على أمن لبنان وسيادة الدولة اللبنانية". وأضاف البابا أن "القبول اللبناني والتنسيق مع الشقيق لبنان يمثلان الركيزة الأساسية لأي دور محتمل يمكن أن تضطلع به سوريا في معالجة الملفات اللبنانية". وحول تصريحات ترامب، أوضح البابا أن "الجانبين السوري واللبناني هما الأقدر على تفسير هذه التصريحات والاتفاق على الصيغة التي تخدم مصلحة البلدين ضمن الرؤية العربية المشتركة".
وتظل العلاقات بين سوريا ولبنان محملة بإرث عقود من النفوذ السوري في لبنان، الذي سبق انسحاب القوات السورية من الدولة الجارة عام 2005. كما تشمل هذه العلاقات ملفات عالقة أخرى، منها ترسيم الحدود، وقضية اللاجئين السوريين، والتنسيق الأمني بين البلدين.
منوعات
سياسة
اقتصاد
سياسة