بنك التنمية الآسيوي يحذر: أزمة الطاقة العالمية تهدد اقتصادات آسيا بركود تضخمي واضطرابات في سلاسل التوريد


هذا الخبر بعنوان "بنك التنمية الآسيوي: اقتصادات آسيا في مواجهة الخطر جراء أزمة الطاقة العالمية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذر بنك التنمية الآسيوي، يوم الجمعة، من أن القارة الآسيوية تواجه أسوأ سيناريو متوقع نتيجة لتفاقم أزمة الطاقة العالمية. وأشار البنك إلى أن 15 دولة تسعى للحصول على قروض طارئة بسبب تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.
وأوضح رئيس البنك، ماساتو كاندا، في تصريحات نقلتها صحيفة فايننشال تايمز البريطانية، أن منطقة آسيا والمحيط الهادئ هي الأكثر تضرراً، حيث شهدت ارتفاعاً في أسعار الطاقة والشحن، مما يهدد فعلياً بخطر ركود تضخمي.
كما نوه كاندا إلى أن أسعار السلع الأساسية في آسيا مرشحة لمزيد من الارتفاع، وذلك نتيجة لزيادة تكاليف النقل والطاقة والمواد الخام التي تنتقل عبر مراحل سلسلة التوريد. وحذر من وجود خطر حقيقي لحدوث اضطرابات في سلاسل التوريد إذا استمر الوضع الراهن.
وتعتبر آسيا منطقة شديدة التأثر نظراً لاعتمادها الكبير على واردات الطاقة من الشرق الأوسط عبر مضيق هرمز، مما يجعلها متأثرة بشكل مباشر بالحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية من حيث مخاطر التكلفة والإمداد.
ورأى كاندا أن العديد من الدول الآسيوية ليست مستعدة بعد للتعامل مع هذه الأزمة، وعليها تسريع تنويع مصادر الطاقة لديها. ويشمل ذلك تقليل الاعتماد على مصادر النفط والغاز التقليدية، وتسريع استخدام الطاقة المتجددة، وتعزيز الطاقة النووية الآمنة، وتحسين كفاءة الطاقة.
ومع التطورات المتسارعة والتداعيات التي حملتها الحرب وإغلاق مضيق هرمز، تحركت دول كثيرة حول العالم لإعادة تشكيل سياسات الطاقة. فبينما تعتمد بعض الدول حلولاً مؤقتة لتجاوز المرحلة، تستثمر بلدان أخرى في تغييرات هيكلية قد تعيد رسم خريطة الطاقة العالمية خلال السنوات المقبلة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد