ارتفاع غير رسمي لأجور نقل الركاب في الحسكة وسط تراجع مخصصات المازوت المدعوم


هذا الخبر بعنوان "دون قرار رسمي.. ارتفاع أجور نقل الركاب في الحسكة" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة الحسكة ارتفاعاً ملحوظاً في أجور النقل على عدد من خطوط السرافيس المتجهة نحو المدن والبلدات الأخرى خلال الأيام الماضية. يأتي هذا الارتفاع، الذي لم يصدر به أي قرار رسمي، في ظل تراجع وصول مخصصات المازوت المدعوم المخصصة لقطاع النقل، وفقاً لما أفاد به أصحاب سرافيس لـ"نورث برس".
وأوضح عدد من أصحاب السرافيس أن المشكلة تتركز بشكل خاص في مدينة الحسكة. فمثلاً، أصبحت تعرفة الركوب على خط الحسكة – القامشلي أعلى من التعرفة المطبقة على خط القامشلي – الحسكة، ويعزى ذلك إلى النقص شبه الكامل في توفر المازوت المدعوم للسرافيس العاملة من الحسكة.
وفي تفصيل للمشكلة، ذكر صاحب سرفيس يعمل على خط الحسكة – القامشلي أن مخصصاته اليومية كانت تبلغ 25 لتراً من المازوت المدعوم، مما كان يمكنه من العمل بتعرفة قدرها 10 آلاف ليرة سورية للراكب الواحد. وأشار إلى أنه كان يضطر أحياناً لرفع الأجرة إلى 15 ألف ليرة عند تنفيذ رحلتين يومياً.
وأضاف السائق أن وضع التوزيع قد تغير بشكل جذري خلال الأسبوع الماضي، حيث لم يحصل على مخصصاته البالغة 25 لتراً سوى مرة واحدة فقط. هذا الوضع أجبره على شراء المازوت الحر بأسعار مرتفعة، مما دفعه إلى رفع أجرة الراكب إلى 20 ألف ليرة سورية، وذلك دون صدور أي قرار رسمي يشرعن هذا الارتفاع.
وأكد أصحاب سرافيس آخرون أن الزيادة في الأجور تقتصر على الخطوط المنطلقة من الحسكة باتجاه المناطق الأخرى، بينما لم تشهد الخطوط المعاكسة الزيادة ذاتها. وقد أدى هذا التفاوت إلى ارتفاع التعرفة بنحو 5 آلاف ليرة سورية للراكب الواحد على بعض الخطوط.
يُذكر أن سعر لتر المازوت المدعوم المخصص لقطاع النقل يبلغ 525 ليرة سورية، وتحصل كل مركبة على مخصصات محددة تختلف بحسب الخط والمسافة المقطوعة. في المقابل، يُباع المازوت الحر بسعر 55 سنتاً أمريكياً لليتر، مما يزيد من تكاليف التشغيل بشكل كبير على أصحاب المركبات في حال انقطاع المخصصات المدعومة.
إعداد: سامر ياسين – تحرير: محمد القاضي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي