السعودية في منتدى أوسلو: الاستقرار الإقليمي يتطلب شراكة واحترام سيادة وإنهاء الاحتلال


هذا الخبر بعنوان "السعودية: استقرار المنطقة يرتكز على الشراكة واحترام سيادة الدول وإنهاء الاحتلال" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت المملكة العربية السعودية، ممثلة بالوزير المفوض بوزارة الخارجية منال بنت حسن رضوان، يوم السبت، أن تحقيق الاستقرار الدائم في منطقة الشرق الأوسط لا يمكن أن يقوم على منطق الهيمنة أو فرض الأمر الواقع. بل شددت على أن هذا الاستقرار يرتكز أساساً على مبادئ الشراكة والتعاون، واحترام سيادة الدول ومؤسساتها الوطنية، وضرورة إنهاء الاحتلال بجميع أشكاله.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية "واس" عن رضوان تصريحاتها خلال جلسة حوارية بعنوان "الوساطة في شرق أوسط مضطرب"، والتي عُقدت ضمن أعمال منتدى أوسلو 2026. وأوضحت رضوان أن النهج السعودي في بناء السلام يستند إلى احترام الحقوق وصون الكرامة الإنسانية، بالإضافة إلى تحقيق الأمن الشامل للجميع دون استثناء. وأشارت إلى أن محاولات الهيمنة التي شهدتها المنطقة على مدى العقود الماضية أثبتت عدم جدواها، وأن تكلفتها الإنسانية والسياسية والاقتصادية على شعوب المنطقة كانت باهظة.
كما بينت الوزير المفوض أن تحقيق الاستقرار الدائم يتطلب منظومة أمن جماعي فعالة، واحتراماً كاملاً لسيادة الدول ومؤسساتها الوطنية، وحصراً لاستخدام القوة في إطار الدولة الشرعي، فضلاً عن التصدي للأدوار التي تمارسها الجهات المسلحة خارج مؤسساتها الشرعية.
وأكدت رضوان أن أي مسار حقيقي نحو السلام يبدأ بتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة. واعتبرت ذلك المدخل الضروري لتهيئة بيئة إقليمية أكثر استقراراً وانفتاحاً وتكاملاً. وجددت دعم بلادها للجهود الرامية إلى إنهاء الحرب على غزة، وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، وخطة السلام الشاملة ذات النقاط العشرين.
واختتمت الوزيرة السعودية حديثها بالتأكيد على أن التكلفة الإنسانية الباهظة الناجمة عن الحروب والاحتلال والتدخلات في الشؤون الداخلية للدول لم تعد مقبولة، سواء في غزة أو لبنان أو غيرهما من دول المنطقة. وأضافت أن شعوب المنطقة تستحق مستقبلاً يقوم على السلام والتنمية والتعاون، بدلاً من الصراعات المستدامة ودورات العنف المتكررة.
يُذكر أن "منتدى أوسلو"، الذي انطلق عام 2003 وتنظمه وزارة الخارجية النرويجية سنوياً، يُعد منصة دولية مهمة لبحث النزاعات المعقدة وسبل إحلال السلم الدولي، حيث يجمع كبار وسطاء النزاعات وصناع القرار والفاعلين الدوليين في مجالات السلام والتحليل السياسي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة