أذربيجان تعلن استعادة 23 مواطنًا، بينهم نساء وأطفال، من سوريا ضمن جهود إعادة التأهيل


هذا الخبر بعنوان "أذربيجان تعلن استعادة عدد من مواطنيها من سوريا" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة الخارجية الأذربيجانية عن نجاح عملية إعادة 23 مواطنًا أذربيجانيًا من سوريا إلى بلادهم، شملت سبع نساء و16 طفلًا، وذلك خلال أيام 7 و9 و11 من حزيران الحالي. وأفادت "وكالة الأنباء الأذربيجانية" يوم السبت الموافق 13 من حزيران، أن هذه الخطوة تأتي ضمن تدابير مرحلية ومنسقة نفذتها الحكومة الأذرية. وقد أوضحت الوزارة أن المرحلة الأولى من هذه التدابير ركزت على تحديد مواقع العائدين، التحقق من هوياتهم، وتأكيد انتمائهم للمواطنة الأذربيجانية.
وأشارت الوكالة إلى الدور المحوري الذي لعبته سفارتا أذربيجان في سوريا وتركيا، بالإضافة إلى قنصليتها العامة في إسطنبول، في تنسيق الإجراءات اللازمة لتزويد المواطنين بشهادات العودة وتذاكر الطيران. كما تم إيفاد أعضاء من فريق العمل الحكومي المشترك، المكلف بإعادة المواطنين من مناطق الأزمات في سوريا، لإجراء الفحوصات الطبية والنفسية الأولية للعائدين فور وصولهم.
وأكدت الحكومة الأذرية أنها تعمل على تنفيذ تدابير شاملة تهدف إلى إعادة تأهيل هؤلاء المواطنين اجتماعيًا ودمجهم في المجتمع، مع استمرار جهودها لإنقاذ المواطنين الآخرين الذين وقعوا ضحايا للنزاعات المسلحة في الخارج. ومع ذلك، لم تقدم الحكومة الأذرية تفاصيل حول المناطق المحددة التي كان يتواجد فيها هؤلاء المواطنون داخل سوريا، أو الأسباب التي أدت إلى وجودهم في الأراضي السورية.
يُذكر أن سوريا تضم أعدادًا من مواطني الدول الأجنبية، من النساء والأطفال، يقيمون في مخيمات مخصصة لإيواء عائلات يُشتبه بانتمائها إلى تنظيم "الدولة الإسلامية". ومنذ إعلان هزيمة التنظيم في سوريا عام 2019، ظلت أعداد كبيرة من النساء الأجنبيات وأطفالهن متواجدين في مخيمات شمال شرقي سوريا، خاصة بعد ارتباط العديد منهن بمقاتلين في التنظيم، ويتوزعون بشكل رئيسي بين مخيمي "الهول" و"روج".
وفي سياق متصل، وصلت دفعة جديدة من العائلات الأسترالية، التي يُشتبه بانتمائها لتنظيم "الدولة الإسلامية"، إلى بلادها قادمة من مخيم "روج" الواقع في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا. وأفادت "هيئة الإذاعة الأسترالية" في 26 أيار الماضي، أن طائرتين تحملان نساءً وأطفالًا مرتبطين بتنظيم "الدولة" قد هبطتا في أستراليا.
وأوضحت "هيئة الإذاعة الأسترالية" أن امرأتين وسبعة أطفال من عوائل التنظيم، من بينهم شخص بلغ الثامنة عشرة من عمره مؤخرًا، وصلوا إلى مطار مدينة ملبورن، بينما وصلت مجموعة أخرى إلى سيدني. وبيّنت الإذاعة أن هؤلاء الأشخاص غادروا مخيم "روج" الأسبوع الماضي، وأن معظمهم استقلوا رحلات جوية انطلقت من قطر.
وذكرت "هيئة الإذاعة الأسترالية" أن وصول عوائل تنظيم "الدولة" إلى أستراليا صاحبه ترتيبات أمنية مشددة، تمثلت في انتشار ضباط مسلحين ببنادق في مطار سيدني. وأضافت أن الشرطة الأسترالية قامت بإنزال النساء والأطفال من الطائرة بهدوء عند وصولهم، مع تسيير دوريات في منطقة الوصول بالمطار.
في المقابل، تمكنت النساء والأطفال من تجنب الكاميرات أثناء مغادرتهم مطار ملبورن، وفقًا للإذاعة الأسترالية، التي أشارت إلى أن هذه المجموعة غادرت من منطقة منفصلة عن المخرج الرئيسي للمطار.
وكانت السلطات الأسترالية قد أعلنت في 6 من أيار الماضي عن عودة 13 من مواطنيها المرتبطين بعناصر يُشتبه بانتمائهم إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" من شمال شرقي سوريا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة