وفاة الأسير عماد سرحان بعد 24 عاماً في سجون الاحتلال: اتهامات بالإهمال الطبي والتعذيب الممنهج


هذا الخبر بعنوان "هيئة الأسرى ونادي الأسير تعلنان وفاة عماد سرحان بعد 24 عاماً من الاعتقال" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
القدس المحتلة-سانا أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأحد، وفاة الأسير عماد راجح سرحان، من مدينة حيفا، بعد أكثر من 24 عاماً قضاها في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وأفادت المؤسستان بأن سرحان عانى خلال فترة اعتقاله الطويلة من العزل الانفرادي المتكرر، والتدهور الصحي الحاد، والتعذيب الممنهج.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن بيان مشترك للمؤسستين أن سرحان اعتُقل في الخامس عشر من تشرين الأول عام 2001، وصدر بحقه حكم بالسجن مدى الحياة. وأوضح البيان أنه خضع خلال السنوات الأولى من اعتقاله لتحقيقات مطولة وقاسية تضمنت أساليب تعذيب ممنهجة، ما ترك آثاراً صحية خطيرة تفاقمت مع مرور الزمن، إضافة إلى تعرضه المتكرر للعزل الانفرادي.
وأشارت الهيئة والنادي إلى أن سنوات الاعتقال الطويلة، وما رافقها من تعذيب وإهمال طبي متعمد، أدت إلى إصابة سرحان بأمراض مزمنة في القلب والشرايين والأوردة، فضلاً عن معاناته من ارتفاع ضغط الدم. ولفتتا إلى أنه اضطر خلال السنوات الأخيرة إلى استخدام كرسي متحرك نتيجة التدهور الحاد في وضعه الصحي، فيما استمرت إدارة السجون الإسرائيلية، بحسب البيان، في احتجازه بظروف قاسية وغير إنسانية.
وأكدت المؤسستان أن الأسير سرحان يُعد من ضحايا الجرائم الطبية وسياسات التعذيب الممنهج التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون، والتي قالتا إنها تصاعدت بشكل ملحوظ منذ بدء الحرب على قطاع غزة. وتشمل هذه السياسات التعذيب والتجويع والإهمال الطبي المتعمد والعزل المشدد. وأضافتا أن استمرار منع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من القيام بدورها الرقابي والإنساني، إلى جانب حرمان الأسرى من التواصل مع عائلاتهم، قد فاقم من أوضاعهم الإنسانية المتردية.
وحمّلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن وفاة سرحان، وطالبتا المجتمع الدولي باتخاذ خطوات عملية لمحاسبة قادته وإنهاء حالة الإفلات من العقاب. كما اعتبرتا أن ما يجري داخل السجون الإسرائيلية يشكل جزءاً من سياسة ممنهجة تستهدف الفلسطينيين، وأن معاناة الأسرى ترقى إلى مستوى الإعدام البطيء.
وبحسب بيانات صدرت خلال الشهر الجاري، يبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 9400 أسير، بينهم 95 أسيرة ونحو 360 طفلاً.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة