اتفاق أمريكا وإيران: ترحيب عالمي وعربي واسع مع ترقب لفتح مضيق هرمز وتداعياته الاقتصادية


هذا الخبر بعنوان "ردود فعل دولية وعربية على اتفاق الولايات المتحدة وإيران… والعين على فتح مضيق هرمز" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة وُصفت بـ"الانفراجة" المنتظرة، توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق تاريخي يهدف إلى إنهاء الصراع بين البلدين، ورفع الحصار الأميركي المفروض على إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي. يُتوقع أن يسهم هذا الاتفاق في خفض أسعار الطاقة عالمياً بمجرد استئناف شحنات النفط عبر الممر المائي الاستراتيجي. ومن المقرر توقيع الصيغة النهائية لمذكرة التفاهم في سويسرا بتاريخ 19 حزيران/يونيو الجاري، حسبما أعلنت الخارجية الإيرانية.
لقي هذا التطور ترحيباً واسعاً من قادة ومسؤولين حول العالم، حيث أعرب عدد من رؤساء الوزراء عن ترحيبهم بهذه الخطوة.
رحّب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالاتفاق، معتبراً إياه خطوة حاسمة نحو حل سلمي للصراع. وينص الاتفاق على وقف فوري ودائم لإطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز، مع توفير إطار للمفاوضات المستقبلية.
أصدر قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا بياناً مشتركاً أكدوا فيه على ضرورة ألا تحصل إيران أبداً على سلاح نووي، معربين عن استعدادهم للعمل مع الولايات المتحدة وإيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لتحقيق هذا الهدف. من جانبه، أشار متحدث باسم الحكومة الألمانية إلى أن الاتفاق المبدئي يمكن أن يمهد الطريق لتعافٍ اقتصادي عالمي واستقرار إقليمي، مشدداً على أهمية التنفيذ الحازم لما تم الاتفاق عليه.
أبلغ وزير الخارجية التركي هاكان فيدان نظيره الإيراني خلال اتصال هاتفي بأن أنقرة تأمل في تحقيق نتائج إيجابية عبر المزيد من المحادثات مع الولايات المتحدة. وحذّر فيدان أيضاً من "الاستفزازات" التي من شأنها أن تعرقل الاتفاق، وتعهد بأن تركيا ستواصل دعم جهود السلام الإقليمي، وفق مصدر دبلوماسي. ووجه راقجي الشكر لتركيا على جهودها في عملية التفاوض.
أعلن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي ترحيب الحكومة الأسترالية بالاتفاق، داعياً إلى تهدئة الوضع وإنهاء الصراع، بما في ذلك في لبنان، ومشدداً على أهمية مواصلة ضبط النفس والمشاركة البناءة لمنع المزيد من التصعيد. ورأى وزير الخارجية النيوزيلندي وينستون بيترز أن "هذا الاتفاق المحوري والبناء خطوة نحو تخفيف التوترات وتعزيز الاستقرار في منطقة بالغة الأهمية للأمن الاقتصادي العالمي".
شددت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين على ضرورة أن يسمح الاتفاق "بإعادة فتح" مضيق هرمز فوراً، مؤكدة أن حرية الملاحة دون رسوم أساسية للاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي، وأن السلام في الشرق الأوسط مستحيل "في ظل استمرار اشتعال النيران في لبنان". كما رأت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن الاتفاق "يحتمل أن يمثل انفراجة"، معلنة استعداد الاتحاد الأوروبي للمساهمة في المرحلة المقبلة. ورحبت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد بالاتفاق، واصفة إياه بـ"الخبر السار".
أكدت الإمارات أهمية تغليب الحوار والدبلوماسية والالتزام بالقانون الدولي بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة. وشددت على أهمية الالتزام الكامل ببنود الاتفاق لضمان الوقف الفوري والشامل للأعمال العدوانية، واحترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار، وحماية الممرات البحرية وحرية الملاحة الدولية، بما في ذلك ضمان انسيابية الحركة في مضيق هرمز.
رحبت وزارة الخارجية المصرية بالاتفاق، معتبرة إياه تطوراً بالغ الأهمية من شأنه استعادة الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، ومؤكدة استمرار جهود مصر مع الشركاء الإقليميين والدوليين لإنهاء الحرب.
أعربت وزارة الخارجية السعودية عن ترحيب المملكة بالاتفاق لإنهاء القتال وبدء مفاوضات تفصيلية خلال 60 يوماً بهدف التوصل إلى اتفاق دائم. وثمنت المملكة جهود الوساطة التي قامت بها باكستان وقطر، وتجاوب الولايات المتحدة وإيران مع هذه الجهود. وأكدت السعودية أهمية استعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، وتطلعت إلى تحقيق السلام بما يعزز أمن المنطقة والعالم. كما تلقى وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيراني عباس عراقجي، رحب فيه بالاتفاق.
رحّب الأردن بالاتفاق، معتبراً إياه خطوة هامة لاستعادة الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين، ومثمناً جهود باكستان وقطر والدول الشقيقة والصديقة. وأكد الأردن على أهمية التوصل لاتفاق دائم يرسخ الأمن والاستقرار في المنطقة، ويأخذ بالاعتبار المصالح الأمنية لدول المنطقة، والالتزام بمبادئ حسن الجوار، واحترام سيادة الدول، وحرية الملاحة في مضيق هرمز.
رحبت وزارة الخارجية العراقية بمذكرة التفاهم، مؤكدة دعمها الكامل لكافة الجهود الرامية إلى تعزيز الحوار وتغليب الحلول الدبلوماسية. وهنأت الوزارة حكومتي وشعبي البلدين الصديقين، معربة عن أملها في أن تسهم هذه الخطوة في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليميين وفتح آفاق جديدة للتعاون. وأكد العراق موقفه الرافض للحرب، مشيداً بجهود الوساطة الباكستانية والقطرية، ومعرباً عن ارتياحه للإعلان عن قرب إعادة فتح مضيق هرمز لضمان تدفق النفط والغاز.
رحّب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك بالاتفاق، وحثّ جميع الأطراف في المنطقة على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والعمل على تنفيذ الاتفاق بسرعة وبحسن نية.
قالت شركة "هاباغ لويد" الألمانية للشحن البحري إن الأخبار المتعلقة باتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران تبدو مشجعة، معربة عن أملها في انتهاء أي عمليات عسكرية في المنطقة، وتطلعها لعبور السفن مضيق هرمز هذا الأسبوع.
رياضة
سياسة
سياسة
سياسة