مؤسسة أمومة واعية تحتفي بدمج أطفال صعوبات التعلم وذوي الإعاقة في حفلها السنوي الثالث بدمشق


هذا الخبر بعنوان "مؤسسة أمومة واعية تنظم حفلها السنوي “نختلف لنتميز” بنسخته الثالثة في ثقافي المزة بدمشق " نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نظمت مؤسسة أمومة واعية يوم الإثنين حفلها السنوي الثالث تحت شعار “نختلف لنتميز” في المركز الثقافي العربي بالمزة بدمشق. يأتي هذا الحفل ضمن جهود المؤسسة المستمرة لدمج أطفال صعوبات التعلم والأطفال ذوي الإعاقة في المجتمع، حيث قدم الأطفال المشاركون سبع لوحات فنية معبرة، جسدوا من خلالها أحلامهم وتحدياتهم ومواهبهم.
شهدت الفعالية عروضاً تمثيلية ولوحات فنية قدمها الأطفال، عكست أحلامهم وتحدياتهم ومواهبهم، وسط تفاعل كبير من الحضور. كما تضمن الحفل عرض فيلم قصير يوثق تجربة دمج الأطفال علاء الدين الزعتري، ولجين لبابيدي، وسراج العيد. وقُدمت أيضاً لوحة فنية تناولت حلولاً مبتكرة اعتمدتها دول مختلفة لدعم ذوي الإعاقة. واختتم الحفل بقصتي نجاح مؤثرتين للطفلين يزن الحلبي وماريا قدح، قبل أن يتم تكريم جميع المشاركين والكوادر.
أوضحت رئيسة مجلس أمناء المؤسسة، بيان العيد، خلال الفعالية أن الحفل يحمل رسالة إنسانية نبيلة، نسجتها قصص الأطفال وطاقاتهم الإيجابية، وذلك انسجاماً مع توجهات التنمية المستدامة في سوريا. وأشارت العيد إلى أن العروض قُدمت من قبل أطفال النادي الشتوي وقسم تنمية المهارات في فرعي دمشق وريفها، ممثلاً بمدينة يبرود، مؤكدةً على ضرورة زيادة الاهتمام بذوي الإعاقة وصعوبات التعلم.
وفي تصريح خاص لوكالة سانا، بينت العيد أن هذه الفعالية تُقام للسنة الثالثة على التوالي، وتندرج ضمن سياسة وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل التي تهدف إلى إيجاد حلول تساعد الأطفال على أداء مهامهم اليومية باستقلالية أكبر، وتمكينهم من التغلب على التحديات التي يواجهونها.
وبينت العيد أن عمل المؤسسة يرتكز على دعم الأطفال ذوي الإعاقة وصعوبات التعلم من خلال برامج متنوعة. تشمل هذه البرامج دمجهم مع أقرانهم عبر الناديين الشتوي والصيفي، بالإضافة إلى جلسات مخصصة للأطفال ذوي القدرات الذهنية العالية. كما أعربت عن طموح المؤسسة في الوصول إلى جميع المحافظات السورية، وإحداث نقلة نوعية في مجال دمج الأطفال.
أكدت رهف نادر، والدة طفل من ذوي صعوبات التعلم، على الأهمية البالغة لدور المؤسسات الاجتماعية والتنموية في دعم ودمج أطفال صعوبات التعلم وذوي الإعاقة مع أقرانهم. وأشادت بجهود مؤسسة أمومة واعية في صقل شخصيات الأطفال وتنمية مواهبهم. من جانبهما، أشار الطفلان يزن الحلبي ووجود الرباط إلى المساعدة الكبيرة التي قدمتها لهما المؤسسة في تجاوز صعوبات النطق والحفظ، ومواجهة المجتمع بثقة.
تُعد مؤسسة أمومة واعية مؤسسة تربوية وتعليمية وترفيهية رائدة في دمشق وريفها، تُعنى بدعم الأمهات والمربيات، وتعمل على دمج وتأهيل الأطفال ذوي الإعاقة من خلال برامج متخصصة، وقد جددت ترخيصها بعد التحرير.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي