ترامب يوضح دافعه لاتفاق إيران: ضمان عدم امتلاكها سلاحاً نووياً وتحقيق الاستقرار الإقليمي


هذا الخبر بعنوان "ترامب: ما دفعني للتوقيع على مذكرة التفاهم هو ضمان ألا تمتلك إيران سلاحاً نووياً" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الدافع الرئيسي وراء توقيعه على مذكرة التفاهم مع إيران هو ضمان عدم امتلاك طهران سلاحاً نووياً، واصفاً الاتفاق بأنه "عادل وجيد". جاء ذلك في تصريحات له يوم الثلاثاء، 16 حزيران، حيث أشار إلى أن الاتفاق مع إيران ينتقل إلى مرحلة ثانية، مؤكداً عدم استثمار أي أموال أمريكية هناك.
وأضاف ترامب أن إلغاء خطة العمل الشاملة التي أبرمها الرئيس السابق أوباما مع إيران كان ضرورياً، معتبراً أنه "لو لم نلغِها لربما امتلكت سلاحاً نووياً". كما لفت الرئيس الأمريكي إلى وجود محاولات سابقة لتغيير النظام في إيران لم تنجح، لكنه يرى أن الوقت الحالي يحمل "فرصاً جيدة للتعامل مع إيران".
وفي سياق متصل، أشاد ترامب بالدور القطري خلال الأزمة الأخيرة، معرباً عن "السعادة والاحترام لكيفية إدارة قطر للأمور".
وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن أمس الإثنين عن التوصل إلى اتفاق مع إيران، واصفاً إياه بـ"الصفقة العظيمة" التي تمهد لإنهاء التوترات العسكرية وفتح صفحة جديدة من الاستقرار في المنطقة. وأكد اكتمال الاتفاق بنجاح، وإصدار أوامر فورية برفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران، معتبراً ذلك إنجازاً تاريخياً للطرفين.
وأوضح ترامب أن الاتفاق يتضمن فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية دون رسوم، داعياً سفن العالم إلى استئناف نشاطها، ومعلناً عودة تدفق النفط إلى الأسواق العالمية من الجانبين.
وقد حظي الإعلان عن الاتفاق بترحيب واسع من قادة دوليين، حيث رحب كل من رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالاتفاق، ودعوا إلى الالتزام الكامل ببنوده. كما رحب قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا بمذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، مؤكدين أنها تمثل فرصة مهمة لإعادة الاستقرار الإقليمي ودعم الاقتصاد العالمي.
سياسة
اقتصاد
سياسة
سياسة