باحثون أمريكيون يبتكرون مستشعرًا دقيقًا وقابلًا للبلع لمراقبة حرارة الجسم الداخلية


هذا الخبر بعنوان "باحثون أمريكيون يطورون مستشعراً قابلاً للبلع لمراقبة حرارة الجسم " نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نيويورك-سانا: نجح باحثون أمريكيون في تطوير مستشعر قابل للبلع، بحجم حبة توت صغيرة، قادر على قياس درجة حرارة الجسم الداخلية بدقة من داخل الجهاز الهضمي. يُعد هذا الابتكار خطوة واعدة قد تسهم في الكشف المبكر عن العدوى والحمى الخطيرة.
وأشار الموقع الأمريكي "نيوز ميديكال"، المتخصص في الأبحاث الطبية، يوم الاثنين، إلى أن باحثين من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا هم من قاموا بتطوير هذه التقنية. قد تمثل هذه التقنية بديلاً أكثر دقة لموازين الحرارة التقليدية المستخدمة عن طريق الفم أو الجبهة، والتي لا تعكس دائمًا حرارة الجسم الداخلية بدقة كاملة.
يتميز المستشعر بقطر لا يتجاوز 6 مليمترات، مما يجعله أصغر من الأجهزة المماثلة المتوفرة حاليًا، ويقلل من صعوبة البلع ومخاطر الانسداد. يعمل الجهاز ببطارية صغيرة جدًا ويستهلك طاقة ضئيلة للغاية، مع الحفاظ على دقة بالغة في القياس، ويرسل قراءات جديدة كل ثانية إلى هوائي خارجي.
يأمل الباحثون في استخدام هذه التقنية لمراقبة العدوى، ومتابعة المرضى أثناء التخدير، ورصد الحمى لدى الأطفال، ومراقبة الرياضيين والأشخاص المعرضين للحرارة الشديدة. ويعمل الفريق حاليًا على إضافة مستشعرات لقياس مؤشرات حيوية أخرى، استعدادًا لإجراء تجارب سريرية على البشر قريبًا.
يأتي تطوير هذا المستشعر في إطار الجهود العالمية الرامية إلى ابتكار وسائل أكثر دقة وأقل تدخلاً لمراقبة المؤشرات الحيوية داخل الجسم، مما يسهم في الكشف المبكر عن الأمراض والعدوى وتحسين متابعة المرضى في الحالات الحرجة.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا