الأمم المتحدة تحذر: 2.4 مليون لاجئ بحاجة ماسة لإعادة التوطين العام المقبل وسط نقص الخيارات


هذا الخبر بعنوان "الأمم المتحدة: أكثر من مليوني لاجئ بحاجة إلى توطين العام القادم" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في جنيف، حذرت الأمم المتحدة يوم الثلاثاء من أن ما يقرب من 2.4 مليون لاجئ سيكونون بحاجة ماسة إلى إعادة التوطين خلال العام القادم، وذلك في ظل قيام بعض الدول بإغلاق المراكز المخصصة لهذا الغرض.
ووفقاً لوكالة فرانس برس، فقد قدرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، في أحدث تقاريرها المتعلقة بالاحتياجات العالمية المتوقعة لإعادة التوطين، أن 2.37 مليون شخص ينحدرون من 43 دولة ويقيمون حالياً في 76 بلد لجوء، سيحتاجون إلى إعادة توطينهم في دول أخرى خلال العام المقبل.
ونبهت المفوضية الأممية إلى النقص الحاد في الخيارات المتاحة لهؤلاء اللاجئين، الذين لا يستطيعون العودة إلى أوطانهم ويواجهون مخاطر جمة في بلدان اللجوء.
وفي هذا السياق، دعت جاكي كيغن، المسؤولة عن قسم الحلول المستدامة ودعم الحماية الميدانية في المفوضية، إلى ضرورة توسيع خيارات إعادة التوطين وزيادة الحصص التي تقدمها الدول. كما شددت على أهمية التعاون مع المزيد من البلدان لضمان إنقاذ أرواح أكبر عدد ممكن من الأشخاص الذين هم بأمسّ الحاجة للمساعدة.
وفي سياق متصل، كانت الأمم المتحدة قد حذرت في وقت سابق من اليوم من تفاقم الأوضاع الإنسانية في لبنان، وذلك جراء استمرار الهجمات الإسرائيلية والنزوح الواسع للسكان. وأكدت المنظمة الدولية على ضرورة وصول المساعدات الإنسانية بشكل مستدام وإنهاء الأعمال العدائية.
يُذكر أنه انتقل حوالي 37 ألف لاجئ إلى بلد جديد ضمن برامج إعادة التوطين المدعومة من المفوضية الأممية، وهو رقم يقل بشكل كبير عن 116 ألفاً تم تسجيلهم في عام 2024، وذلك وفقاً لبيانات مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة