تنظيم "الدولة" يتبنى هجومًا "جريئًا" على مقر الأمن الداخلي بالرقة ويُعلن عن سقوط قتلى ومصابين


هذا الخبر بعنوان "تنظيم “الدولة” يتبنى استهداف مقر للأمن الداخلي بالرقة" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" مسؤوليته عن استهداف مقر لقيادة الأمن الداخلي في مدينة الرقة شمالي سوريا. وذكر التنظيم اليوم، الثلاثاء 16 من حزيران، أن اثنين من عناصره نفذا هجومًا يوم الاثنين على مقر قيادة الأمن الداخلي الواقع غرب الرقة. وبحسب بيان التنظيم، أسفرت العملية عن سقوط أربعة قتلى وإصابة شخصين على الأقل.
ووصف التنظيم العملية بأنها "هجوم جريء على مربع أمني شديد التحصين، يضمّ مقار أمنية مركزية للنظام السوري المسيّر أمريكيًا". وأضاف أن المقاتلين تمكنا من الوصول إلى البوابة الرئيسة للمقر المحصن واقتحامه، ثم اشتبكا مع عناصره من مسافة قريبة.
وكان مراسل عنب بلدي في مدينة الرقة قد أفاد، يوم الاثنين، بوقوع هجوم استهدف مقر قيادة الأمن الداخلي في منطقة "الانتفاضة" غربي المدينة. وأوضح المراسل أن دوي انفجار سُمع في محيط المقر، تلته اشتباكات عنيفة في المنطقة التي تضم مركز قيادة الأمن الداخلي.
من جانبها، ذكرت وزارة الداخلية أن عناصر أمنيين تصدوا لمهاجمين انتحاريين في الرقة، واشتبكوا معهما، وتمكنوا من تحييد أحدهما. فيما أقدم المهاجم الآخر على تفجير نفسه بواسطة سترة ناسفة بعد محاصرته. وأسفر هذا التفجير عن مقتل عنصر من قوى الأمن الداخلي، وإصابة ثلاثة عناصر آخرين نُقلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
ويعلن تنظيم "الدولة" بين الحين والآخر مسؤوليته عن الهجمات التي تستهدف مقار وعناصر الأمن السوري. ويتبنى التنظيم نهجًا عدائيًا ضد الحكومة السورية من خلال عملياته على الأرض، بالإضافة إلى الخطابات الإعلامية التي تنتقد سياسة دمشق وتتهمها بالعمالة للغرب والابتعاد عن المنهج الإسلامي.
أعلنت وزارة الداخلية السورية إلقاء القبض على 235 عنصرًا من تنظيم "الدولة الإسلامية" خلال فترة ثلاثة أشهر. وأضافت الوزارة، في 8 من حزيران الحالي، أن هذه العمليات تمثل حصيلة جهود الاستخبارات العامة السورية في ملاحقة خلايا التنظيم.
وفي سياق العمليات المنفذة، أوضحت وزارة الداخلية أن إدارة مكافحة الإرهاب نجحت في تفكيك سبع خلايا وإحباط سبع عمليات. وشملت عمليات التوقيف، بحسب الأشهر، 80 عنصرًا في آذار، و99 في نيسان، و56 في أيار، منهم 71 في دير الزور و35 في حلب. ولم تذكر الوزارة تفاصيل عن أماكن عمليات التوقيف الأخرى، مشيرة إلى أن جنسيات الموقوفين شملت 198 سوريًا و37 أجنبيًا. وتوزعت الخلايا المفككة، بحسب الداخلية، على عمليتين في دمشق ومثلهما في دير الزور، وعملية واحدة في كل من حلب وحماة وحمص.
وقالت وزارة الداخلية إنها ضبطت خلال عملياتها ضد تنظيم "الدولة"، 25 قطعة سلاح وست آليات و22 جهازًا معدًّا للتفجير و67 جهازًا إلكترونيًا.
تحدث تقرير صادر عن معهد "الشرق الأوسط"، في 9 من حزيران الحالي، عن تراجع عمليات تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا خلال الفترة الماضية. وأشار المعهد إلى أن عدد هجمات التنظيم تراجع بنسبة 17% خلال الأشهر التي أعقبت خسائر "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) العسكرية أمام القوات الحكومية السورية (أي من كانون الثاني إلى نيسان 2026). ثم تراجعت تلك النسبة أيضًا لتصل إلى 67% بعد رحيل القوات الأمريكية (خلال الفترة من نيسان إلى حزيران 2026).
وأوضح المعهد أن التنظيم لم ينفذ سوى ثماني هجمات في مختلف أنحاء سوريا خلال أيار الماضي، أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص، وهو أقل من متوسط الهجمات التي نفذها في عام 2025 والتي بلغ مجموعها 29 هجومًا وأسفرت عن مقتل 15 شخصًا في المتوسط الشهري. كما يمثل ذلك أكبر تراجع في عدد الهجمات والوفيات منذ ظهور التنظيم في سوريا عام 2013.
وبيّن التقرير أن 90% من الهجمات خلال عام 2025 وقعت في المناطق الخاضعة لسيطرة "قسد"، من خلال استغلال حالة الغضب المتنامية بين العشائر العربية تجاه السلطات التابعة لـ"قسد"، بحسب معهد "الشرق الأوسط".
سوريا محلي
سوريا محلي
سياسة
سوريا محلي