دراسة هولندية رائدة تكشف دور الجينات في إطالة العمر الصحي وتأخير أمراض الشيخوخة


هذا الخبر بعنوان "بحث جديد يكشف دور العوامل الجينية في تأخير الأمراض المرتبطة بالعمر" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أمستردام-سانا: كشفت دراسة علمية حديثة، أجراها باحثون من المركز الطبي الجامعي في لايدن بهولندا، عن ارتباط محتمل بين العمر الصحي الطويل وعوامل جينية قابلة للانتقال من جيل لآخر. تشير النتائج إلى أن هذه العوامل قد تسهم في تأخير ظهور الأمراض المزمنة المرتبطة بالتقدم في العمر، مما يفتح آفاقاً جديدة لفهم آليات الشيخوخة الصحية.
وبحسب ما نقله موقع “آد هوك نيوز” الألماني، فقد شملت الدراسة تحليلاً معمقاً للحمض النووي لـ212 مجموعة من الأشقاء، ينحدرون من عائلات معروفة بطول العمر. تمكن الباحثون من خلال هذا التحليل من تحديد أربع مناطق جينية يُعتقد أنها تلعب دوراً محورياً في العمر الصحي، بالإضافة إلى رصد 12 متغيراً جينياً نادراً قد يكون له تأثير في إطالة سنوات الحياة الخالية من الأمراض.
وأوضح الفريق البحثي أن أحد هذه المتغيرات الجينية يرتبط بجين يُعرف باسم “سي جي إيه إس” (CGA S)، والذي يلعب دوراً في تنظيم الالتهابات. وأشار الباحثون إلى أن وجود نسخة فعالة واحدة من هذا الجين قد يساعد في الحد من الالتهابات المزمنة المرتبطة بالشيخوخة، مع الحفاظ على قدرة الجهاز المناعي على مقاومة العدوى بفعالية.
ومع ذلك، حذر الفريق من أن تعطيل هذا الجين بشكل كامل قد يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالعدوى أو السرطان. وأكد الباحثون أن هذه النتائج ما تزال في مراحل البحث الأولية، ولا يمكن تطبيقها بشكل مباشر على البشر في الوقت الراهن.
يُذكر أن دراسات سابقة كانت قد أظهرت أن أبناء المعمرين قد يتأخر لديهم ظهور أمراض القلب واضطرابات الأيض بنحو 13 عاماً. ويعتزم الفريق توسيع نطاق أبحاثه من خلال إجراء تجارب على أسماك الكيليفيش في معهد ماكس بلانك بألمانيا، بهدف التحقق بشكل أعمق من دور هذه المتغيرات الجينية في إطالة العمر الصحي.
صحة
صحة
صحة
صحة