اكتشاف علمي واعد: التبريد قد يعزز مكافحة الملاريا ويفتح آفاقاً علاجية جديدة


هذا الخبر بعنوان "دراسة: العلاج بالتبريد يفتح آفاقاً بحثية جديدة للحد من نشاط طفيل الملاريا" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة علمية حديثة، أجراها باحثون من جامعة جيتشي الطبية في طوكيو، أن خفض درجة حرارة الجسم لدى المصابين بالملاريا قد يسهم في تثبيط نمو طفيل المرض. يفتح هذا الاكتشاف مجالات بحثية جديدة لتطوير أساليب علاجية مساندة، تُضاف إلى جانب العلاجات الدوائية التقليدية.
وبحسب تقرير حديث نقله موقع “سبوتنيك” الروسي، أوضح الدكتور تايتشي أوداغاوا من جامعة جيتشي أن الدراسة، التي أُجريت على طفيل الملاريا الاستوائية في بيئة مخبرية، أظهرت أن خفض درجة الحرارة أدى إلى تقليل معدل تكاثر الطفيل بشكل ملحوظ. كما بيّنت النتائج أن دمج خفض الحرارة مع العقار المضاد للملاريا “أرتيسونات” ساهم في تثبيط نمو الطفيل بدرجة أكبر مقارنة باستخدام الدواء وحده.
وأشارت الدراسة إلى أن تأثير البرودة يعود إلى تعطيل قدرة الطفيل على غزو خلايا الدم الحمراء، وذلك عبر التأثير على جينات مرتبطة بهذه العملية، الأمر الذي يحد من انتشاره داخل الجسم.
وشدد الباحث أوداغاوا على أن خفض الحرارة لا يُعد علاجاً بديلاً، بل هو إجراء مساعد فقط. مؤكداً أن العلاج الأساسي للملاريا يعتمد على الأدوية المضادة للطفيل، وأن هذه النتائج لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات قبل تطبيقها سريرياً.
يُذكر أن الملاريا مرض معدٍ وخطير تسببه طفيليات من نوع Plasmodium، وتنتقل إلى الإنسان عن طريق لدغات إناث بعوض الأنوفيلس الحاملة للعدوى.
صحة
صحة
صحة
صحة