قمة أوروبية بريطانية حاسمة في يوليو: ضغوط داخلية وتأجيلات سابقة لإعادة ضبط علاقات ما بعد بريكست


هذا الخبر بعنوان "قمة أوروبية بريطانية لإعادة ضبط العلاقات بعد”بريكست”" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة عن عقد قمتهما المرتقبة في الثاني والعشرين من تموز المقبل، بهدف مناقشة وإعادة ضبط العلاقات بين الطرفين في أعقاب عملية "بريكست" التي شهدت خروج بريطانيا من التكتل عام 2020.
وفي تصريح نقله رويترز، أكد رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، في تدوينة عبر منصة "إكس" على هامش قمة مجموعة السبع G7 في مدينة إيفيان الفرنسية، أن التعاون الوثيق بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة يعد ضرورياً للأمن الأوروبي المشترك وتعزيز القدرة على الصمود. وأشار كوستا إلى العمل الجاد لضمان نجاح القمة المقبلة بين الطرفين في الموعد المحدد.
تأجلت هذه القمة، التي من المقرر أن تستضيفها العاصمة البلجيكية بروكسل، عدة مرات في السابق. وقد وصلت المحادثات بشأن برنامج تنقل الشباب، الذي يهدف إلى السماح لمن هم دون سن الثلاثين بالعمل أو السفر أو الدراسة في أراضي كل منهما، إلى طريق مسدود في الأسابيع الأخيرة. هذا التعثر أثار تكهنات واسعة باحتمالية تأجيل القمة مجدداً إلى فصل الخريف.
في ظل هذا السياق، يواجه رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، ضغوطاً داخلية متزايدة وسط جدل متصاعد حول جدوى "بريكست" ومطالبات بإعادة الاستفتاء الذي أفضى إلى هذه العملية. وتتزايد الدعوات الموجهة لستارمر لمعالجة الأزمة المعيشية وتوضيح موقف لندن من العلاقات الأوروبية. وقد تعهد ستارمر مؤخراً بأن حكومته ستفي بوعدها بإعادة ضبط العلاقات مع بروكسل وإعادة بريطانيا إلى "قلب أوروبا". من جانبها، اعتبرت ناعومي سميث، رئيسة حملة "الأفضل لبريطانيا" المؤيدة للاتحاد الأوروبي، أنه من الضروري أن يدرك رئيس الوزراء المقبل أهمية الاتحاد الأوروبي ويدعم فكرة إعادة الانضمام إليه.
وتشير أحدث استطلاعات الرأي، التي أجرتها مؤسسة "إبسوس" مؤخراً، إلى أن نصف البريطانيين يطالبون بإجراء استفتاء ثانٍ حول مستقبل العلاقة مع أوروبا، وذلك في ظل شعور متزايد بخيبة الأمل من مسار بريكست. وترى نسبة كبيرة من البريطانيين أن مسار بريكست يسير أسوأ مما توقعوه خلال السنوات الخمس الماضية.
يُذكر أن "بريكست" هو اختصار لعبارة "British Exit"، ويعني خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وقد صوت البريطانيون في الثالث والعشرين من حزيران عام 2016 بنسبة 52% لصالح الخروج، لتبدأ بعدها مفاوضات مطولة بين لندن وبروكسل حول قضايا التجارة والحدود والهجرة والقوانين. خرجت بريطانيا رسمياً من الاتحاد في الحادي والثلاثين من كانون الثاني عام 2020، ثم دخلت مرحلة انتقالية انتهت في كانون الأول من العام نفسه.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة