فانس: اتفاق واشنطن وطهران المرتقب يمثل "سلاماً إقليمياً حقيقياً" يشمل لبنان والخليج وإسرائيل


هذا الخبر بعنوان "نائب ترامب : اتفاق إيران يشمل لبنان ودول الخليج وإسرائيل" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، يوم الأربعاء، أن الاتفاق المزمع بين الولايات المتحدة وإيران يتجاوز نطاق الدولتين ليشمل لبنان ودول الخليج وإسرائيل، واصفاً إياه بأنه "اتفاق سلام إقليمي حقيقي". يأتي هذا التصريح في ظل حالة من الغموض تحيط بمضامين الاتفاق وكيفية تنفيذه، لا سيما فيما يتعلق بلبنان، خصوصاً مع المواقف الإسرائيلية الرافضة لربط أي تفاهم مع إيران بوقف العمليات العسكرية أو الانسحاب من الأراضي اللبنانية.
وفي رده على سؤال الصحفية الأمريكية ميغن كيلي حول ما إذا كان الاتفاق يشمل لبنان، أكد فانس قائلاً: "هذا اتفاق سلام إقليمي، سيشمل دول الخليج، وسيشمل إسرائيل، وسيشمل لبنان". وأضاف موضحاً: "الفكرة الأساسية أن هذا يعد اتفاق سلام إقليميا حقيقيا".
وكانت الولايات المتحدة وإيران وباكستان، التي تقوم بدور الوسيط، قد أعلنت يوم الأحد الماضي عن توصل واشنطن وطهران إلى مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير/ شباط الماضي. ومن المقرر توقيع الاتفاق في مدينة جنيف السويسرية يوم الجمعة الموافق 19 يونيو/ حزيران، على أن يتم إعادة فتح مضيق هرمز فور التوقيع.
وبينما لم يكشف الجانب الأمريكي عن التفاصيل الكاملة للاتفاق، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم الثلاثاء، بأن إنهاء الحرب في لبنان يعتبر "جزءاً لا يتجزأ" من الاتفاق، وأنه يشمل أيضاً انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية. وتشير المواقف الإسرائيلية إلى وجود معارضة داخل بعض الأوساط الحكومية، خاصة من قبل وزراء اليمين المتطرف، لربط أي اتفاق مع إيران بوقف العمليات في لبنان أو تقديم تنازلات أمنية.
إن إدراج لبنان ودول الخليج وإسرائيل ضمن نطاق الاتفاق يمنحه بعداً إقليمياً واسعاً يتجاوز الملف الإيراني الأمريكي المباشر، في وقت لا تزال فيه المنطقة تشهد توترات مرتبطة بعدوان إسرائيل على لبنان، ومستقبل أمن الخليج، وتداعيات المواجهة بين واشنطن وطهران.
وفي سياق متصل، جدد الرئيس اللبناني جوزاف عون، في وقت سابق من يوم الأربعاء، التأكيد على أن مسار بلاده في المفاوضات مع إسرائيل مستقل عن تفاهمات واشنطن وطهران، لكنه أكد دعم أي دولة تساعد في وقف إطلاق النار بما في ذلك إيران. وتحدث عن جولة جديدة من المفاوضات مع إسرائيل الأسبوع المقبل، معرباً عن أمله في أن تكون "إيجابية أكثر لا سيما مع الاهتمام الكبير للإدارة الأميركية بلبنان".
وكان عون قد ترأس في 11 يونيو الجاري اجتماعاً تحضيرياً للمفاوضات المرتقبة مع إسرائيل خلال الأسبوع الذي يبدأ في 22 يونيو، حيث تم خلاله "تقييم مداولات الاجتماعين التفاوضيين" اللذين عقدا في واشنطن في 29 مايو/ أيار و2 و3 يونيو مع الجانبين الأمريكي والإسرائيلي. وفي 3 يونيو، أصدرت الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل بياناً مشتركاً بشأن التوصل إلى إعلان نوايا لتنفيذ وقف لإطلاق النار، بانتظار موافقة الأطراف عليه، في ختام جولة تفاوض رابعة عقدت في واشنطن.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة