إسرائيل تتوقع انهيار الاتفاق الأميركي-الإيراني قبل نوفمبر وتصاعد التوتر حول جنوب لبنان


هذا الخبر بعنوان "إسرائيل تتوقّع انهيار الاتفاق الأميركي- الإيراني" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتوقع إسرائيل أن مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران يوم الخميس لن تبلغ مرحلة الاتفاق النهائي، بل يرجح انهيارها قبل حلول شهر تشرين الثاني المقبل. ووفقاً لما أوردته صحيفة «يديعوت أحرونوت»، تستبعد تل أبيب إمكانية التوصل إلى تسوية دائمة، الأمر الذي يدفعها للحفاظ على وجود قواتها في جنوب لبنان حتى ذلك التاريخ على الأقل، أي إلى ما بعد موعد الانتخابات النصفية الأميركية، والتي قد توفر لها مساحة أكبر للمناورة في الملف الإيراني.
كما ترى إسرائيل أن فرصة العودة إلى التصعيد لن تتاح إلا في حال فشل المسار الأميركي-الإيراني قبل تشرين الثاني، وهو ما ترجحه استناداً إلى زعمها بأن «طهران غير جادة» وتسعى فقط لكسب الوقت من خلال المفاوضات. وفي حين يرى المسؤولون الإسرائيليون أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يفضل تجنب أي مواجهة عسكرية قبل الانتخابات، فإنهم يتوقعون تغيراً محتملاً في المعادلة بعد ذلك.
ويشير التقرير إلى أن القضية المحورية لإسرائيل ستكون الانسحاب من المنطقة الأمنية العازلة في جنوب لبنان، وهو ما يعتبره رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، «خطاً أحمر». وفي سياق متصل، بينما صرح ترامب يوم أمس بتوقعه «وقفاً تاماً لإطلاق النار على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان وحزب الله وإسرائيل»، فقد صعّد نائبه، جيه دي فانس، من لهجته المنتقدة لوزراء إسرائيليين هاجموا الاتفاق مع إيران، في موقف وُصف بأنه «غير مسبوق».
وأوضح فانس أن «واشنطن تتحرك بناءً على حسابات المصلحة الوطنية الأميركية»، مؤكداً أن ترامب هو «الزعيم الوحيد الذي يقف إلى جانب إسرائيل ويدعم أمنها». وفي مقابلة أجراها مع صحيفة نيويورك تايمز، أكد فانس أن إسرائيل، على الرغم من التحديات الأمنية التي تواجهها، «لا تستطيع الاعتماد على القوة العسكرية وحدها لمعالجة أزماتها»، مشيراً إلى أن «الرؤية الأميركية لا تتطابق دائماً مع المقاربة الإسرائيلية لملفات المنطقة». كما شدد على أهمية التزام «جميع الأطراف، بما في ذلك إسرائيل وحزب الله، بترتيبات وقف إطلاق النار في لبنان».
ووجه فانس انتقادات مباشرة لحكومة تل أبيب، مصرحاً: «ترامب هو الشخص الوحيد الذي يدعمكم، والدفاع عنكم جاء من أموالنا». في غضون ذلك، أفادت شبكة «CNN» بأن نتنياهو يعمل على «التأثير في تفاصيل الاتفاق النهائي من خلال شخصيات إعلامية بارزة ضمن اليمين الأميركي، بالإضافة إلى عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين المعروفين بدعمهم لإسرائيل».
وعلى الرغم من هذه التحركات، تشير التقارير إلى أن بعض أبرز الداعمين التقليديين للموقف الإسرائيلي في واشنطن «بدأوا يميلون نحو تأييد الاتفاق». وقد أبلغ نتنياهو الإدارة الأميركية بأن «إسرائيل لا تعتبر نفسها ملزمة بجميع بنود الاتفاق، وخاصة تلك المتعلقة بوقف العمليات العسكرية في لبنان».
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة