تقرير أممي صادم: سوريا ضمن 13 "بؤرة جوع ساخنة" عالمياً وتحذير من انهيار التمويل الإنساني


هذا الخبر بعنوان "تقرير أممي يدرج سوريا ضمن 13 "بؤرة ساخنة للجوع" في العالم ويحذر من فجوة تمويل حادة" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أدرج تقرير إنذار مبكر مشترك، صادر عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) وبرنامج الأغذية العالمي، سوريا ضمن قائمة تضم 13 دولة على مستوى العالم صُنفت كـ"بؤر ساخنة للجوع". وحذر التقرير من تدهور خطير ومتسارع في مستويات انعدام الأمن الغذائي الحاد خلال الفترة الممتدة من حزيران/ يونيو وحتى تشرين الثاني/ نوفمبر 2026. يأتي هذا التصنيف الدولي الصادم في وقت يواجه فيه نحو 266 مليون شخص حول العالم مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، مما يعكس اتساع رقعة الأزمة الغذائية العالمية وتشابك مسبباتها الاقتصادية والسياسية والمناخية.
أوضح التقرير الدوري، الصادر عن الشبكة العالمية لمكافحة الأزمات الغذائية، أن النزاعات المسلحة وأعمال العنف لا تزال المحرك الأساسي لأزمات الغذاء في 12 دولة من أصل الـ13 المدرجة في القائمة. وتتفاقم هذه المعطيات بفعل الصدمات الاقتصادية الحادة، والمخاطر المتزايدة المرتبطة بظاهرة "النينيو" المناخية، والتي تُهدد بجلب موجات جفاف وفيضانات متطرفة إلى بلدان تعاني أصلاً من هشاشة بنيوية مزمنة.
ووفقاً لتصنيف مستويات الخطورة، حلّت كل من فلسطين، واليمن، والسودان، وجنوب السودان في صدارة المناطق الأكثر حرجاً واتساعاً في نطاق الجوع؛ حيث يُواجه السودان خطر المجاعة الفعلي في 14 منطقة حتى أيلول/ سبتمبر المقبل، في حين يطال انعدام الأمن الغذائي الحاد نحو نصف سكان اليمن (18.3 مليون شخص). وفي غزة، ورغم التحسن النسبي منذ وقف إطلاق النار في تشرين الأول/ أكتوبر 2025، إلا أن الوضع لا يزال هشاً للغاية مع وجود 1.6 مليون شخص في مستويات حرجة. وضمت قائمة البؤر الساخنة الأخرى إلى جانب سوريا كلاً من: الصومال، نيجيريا، تشاد، بوركينا فاسو، مالي، جمهورية الكونغو الديمقراطية، ميانمار، وهايتي.
كشف التقرير عن تراجع غير مسبوق في تمويل الاستجابة الإنسانية العالمية، إذ انخفضت المخصصات المالية الموجهة للمساعدات الغذائية والزراعية الطارئة بنسبة تقدر بـ 59% بين عامي 2022 و2025، ليعود حجم الدعم إلى مستويات متدنية لم تسجل منذ نحو عقد من الزمن، مما يقلص قدرة المنظمات الدولية على تنفيذ برامجها الإغاثية في مناطق الأزمات الممتدة ومنها سوريا.
وفي هذا الصدد، شددت نائبة المدير العام لمنظمة الفاو، بيث بيكدول، على أن الاستثمار في المساعدات الزراعية الطارئة يعد ركيزة أساسية لحماية الإنتاج الغذائي المحلي وتعزيز مرونة المجتمعات. من جانبه، دعا نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، كارل سكاو، المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات جماعية عاجلة وتوفير تمويل مستدام لمنع دفع الملايين نحو حافة المجاعة، مؤكداً جاهزية البرامج الأممية للتحرك الميداني في حال ضمان الوصول الآمن وتوفر الموارد الكافية.
صحة
اقتصاد
اقتصاد
سوريا محلي