حرائق هائلة تلتهم آلاف الدونمات الزراعية في الحسكة وتعيق جهود الإخماد بالألغام


هذا الخبر بعنوان "الحسكة.. حرائق واسعة تتسبب بأضرار للمحاصيل الزراعية في منطقة رأس العين" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اندلعت حرائق واسعة النطاق في مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية والمحاصيل يوم الجمعة الموافق 19 حزيران، وذلك في محيط قريتي أم عشبة والمباركية الواقعتين على طريق الدرباسية – رأس العين بمحافظة الحسكة.
وأفاد المكتب الإعلامي لمحافظة الحسكة بأن فرق الدفاع المدني، مدعومة بقوى الأمن الداخلي وعناصر من وزارة الدفاع والأهالي، تواصل جهودها الحثيثة للسيطرة على هذه الحرائق ومنع امتدادها إلى مناطق إضافية. وأوضح المكتب أن فرق الإطفاء تواجه تحديات ميدانية كبيرة خلال عمليات الاستجابة، وذلك بسبب وجود ألغام ومخلفات حربية في المنطقة، مما يزيد من مخاطر العمل ويعيق الوصول إلى بعض المواقع المتضررة بشكل فعال.
وبدأت الحرائق الأوسع نطاقاً في منطقتي تل ورد وربيعات بريف زركان (أبو راسين) شمال غربي الحسكة، قبل أن تتسع رقعتها بشكل ملحوظ خلال ساعات الظهيرة والعصر من يوم أمس. تزامن ذلك مع اندلاع حرائق أخرى في أرياف الدرباسية وتل براك وغربي تل تمر وشمالي الحسكة ومحيط مطار القامشلي، وفقاً لما أفاد به مراسل الإخبارية.
وأشار المراسل إلى أن النيران امتدت لتغطي مساحات تُقدّر بنحو عشرة كيلومترات، مما أسفر عن احتراق آلاف الدونمات من المحاصيل الزراعية. واستمرت الحرائق في التوسع نحو مناطق إضافية، في ظل صعوبة بالغة في عمليات السيطرة والإخماد. وأضاف أن الرياح القوية لعبت دوراً في تسريع انتشار النيران، مما أدى إلى اقتراب بعض بؤر الحريق من المنازل والتجمعات السكنية، ودفع السكان إلى المشاركة في جهود الإخماد ومحاولة إنشاء خطوط عازلة لحماية قراهم.
تأتي هذه الحرائق في وقت حرج، حيث تشهد مناطق واسعة من شمال شرقي سوريا موسم حصاد الحبوب، مما يضاعف من حجم الأضرار الاقتصادية على المزارعين الذين يعتمدون على إنتاج القمح والشعير كمصدر دخل رئيسي. وتتزايد المخاوف من استمرار موجة الحر والرياح خلال الأيام المقبلة، مما قد يزيد من تفاقم الوضع.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي