إدلب تحتفل بإعادة افتتاح 50 مدرسة مرممة بدعم من حملة “الوفاء لإدلب” لتعزيز استقرار التعليم


هذا الخبر بعنوان "إدلب: إعادة افتتاح 50 مدرسة بعد ترميمها بدعم حملة “الوفاء لإدلب”" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت محافظة إدلب اليوم إطلاق فعالية مركزية في مدينة كفرنبل، احتفالاً بإعادة افتتاح 50 مدرسة تم ترميمها وتأهيلها في أنحاء متفرقة من المحافظة. جاء هذا الإنجاز بدعم من حملة “الوفاء لإدلب”، وحضر الفعالية كل من وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، ومحافظ إدلب محمد عبد الرحمن.
انطلقت الفعالية من مدرسة “ذي قار” في كفرنبل، حيث تضمنت جولة تفقدية لمرافق المدرسة بعد استكمال أعمال الترميم، بهدف التأكد من جاهزيتها لاستقبال الطلاب في العام الدراسي القادم. سادت الأجواء الاحتفالية بمشاركة واسعة من الطلاب والمعلمين وأهالي المدينة، بالإضافة إلى ممثلين عن مديرية التربية والتعليم، وعدد من الجهات الداعمة، والفعاليات المحلية.
وفي تصريح لمراسل سانا، أوضح أحمد الحلبي، مدير مؤسسة “رحمة حول العالم” في أمريكا، أن مدرسة “ذي قار” تتمتع بتاريخ عريق يمتد لأكثر من 60 عاماً، وقد خرّجت أجيالاً متتالية في المنطقة. وأشار الحلبي إلى أن المدرسة ظلت خارج الخدمة لسنوات طويلة نتيجة للممارسات الإجرامية للنظام البائد، مؤكداً حرص مؤسسة رحمة على تقديم الدعم اللازم لترميمها وإعادتها إلى العمل.
وأضاف الحلبي أن أعمال إعادة تأهيل المدرسة شملت بناء أكثر من 800 متر مربع طابقي، وتجهيز 21 غرفة صفية، وغرفتي إدارة، ومختبر. وأوضح أن عملية التأهيل والتجهيز كانت متكاملة، حيث تضمنت تركيب الأبواب والنوافذ، وأعمال الدهان، بالإضافة إلى إعادة تأهيل الباحة والحديقة وزراعة 85 شجرة. كما تم تجهيز السور والمظهر الخارجي للمدرسة، مؤكداً بذلك جاهزيتها التامة لاستقبال الطلاب مجدداً مع بدء العام الدراسي القادم.
من جانبهم، أكد عدد من أهالي كفرنبل على الأهمية الكبيرة لعودة المدارس للعمل، خاصة بعد سنوات من المعاناة والتهجير وعدم استقرار البيئة التعليمية لأبنائهم. وأشاروا إلى أن ثانوية “ذي قار” تحتل مكانة خاصة في قلوب أهالي كفرنبل والمناطق المحيطة بها، كونها من أوائل المدارس في المنطقة، مثمنين الجهود المبذولة من قبل الجهات التي ساهمت في إعادة افتتاح هذه المدارس.
وفي مؤتمر صحفي عُقد عقب الفعالية، شدد كل من وزير الطوارئ وإدارة الكوارث ومحافظ إدلب على الأهمية البالغة لهذا المشروع في دعم قطاع التعليم وتحسين البيئة التعليمية للطلاب. وأكدا على ضرورة تكاتف الجهود لإعادة تأهيل البنية التحتية للمؤسسات التعليمية في المحافظة، مشيرين إلى استمرار العمل لتطوير الخدمات الأساسية وتعزيز مقومات الاستقرار والتنمية في المناطق المستفيدة.
تأتي هذه الفعالية ضمن إطار الجهود المتواصلة لدعم القطاع التعليمي في المحافظة وإعادة تأهيل البنية التحتية للمدارس المتضررة. وتهدف هذه المساعي إلى تهيئة بيئة تعليمية آمنة ومحفزة، تسهم في استقرار العملية التعليمية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للطلاب في جميع مناطق إدلب.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي