الأمم المتحدة تحذر من انهيار صحي وبيئي وشيك في غزة جراء الحصار والاكتظاظ


هذا الخبر بعنوان "الأمم المتحدة تحذر من كارثة صحية وبيئية وشيكة في قطاع غزة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نيويورك-سانا: أطلقت الأمم المتحدة تحذيراً شديداً بشأن كارثة صحية وبيئية وشيكة تتهدد سكان قطاع غزة، وذلك في ظل الانتشار المتسارع للأمراض والأوبئة، والذي يعزى إلى الحصار المستمر الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي والعدوان المتواصل على القطاع.
وأشار تقرير صادر عن المركز، بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، إلى أن التراجع في تدفق المساعدات الإنسانية الحيوية، بالإضافة إلى حشر سكان قطاع غزة في نطاقات جغرافية ضيقة ومكتظة للغاية، يهددان بانهيار كامل لما تبقى من مقومات صمود الفلسطينيين في غزة. وأوضح التقرير أن أغلب سكان القطاع ما زالوا نازحين في مساحات آخذة في الضيق والاكتظاظ، في وقت تتعرض فيه الخدمات الأساسية لضغط يفوق طاقتها الاستيعابية.
وفي هذا السياق، بيّن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن أكثر من 70 بالمئة من سكان القطاع يعتمدون بشكل رئيسي على المياه المنقولة بالصهاريج. وحذر المكتب من أن نقص التمويل يهدد استمرار هذه الإمدادات الشحيحة، خاصة مع اقتراب ذروة فصل الصيف.
وتشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن حملة مكافحة الآفات قد عالجت أكثر من 2000 موقع منذ منتصف أيار الماضي. ومع ذلك، لا تزال الأمراض الجلدية والعدوى الطفيلية الخارجية في ارتفاع مستمر. وتربط المنظمات الأممية هذا الارتفاع بمحدودية الوصول إلى المياه الآمنة والصرف الصحي والعلاج، فضلاً عن استمرار القيود على الوصول إلى مكبات النفايات لإزالتها، مما يؤدي إلى تراكم المخلفات داخل المناطق المأهولة بالسكان.
وتؤكد الأمم المتحدة أن الأمراض السارية تواصل فرض ضغط هائل على نظام صحي منهك بالفعل. وتشمل الحالات المبلغ عنها التهابات الجهاز التنفسي الحادة، والإسهال المائي الحاد، والأمراض الجلدية، والعدوى المرتبطة بالطفيليات الخارجية. وتزيد بيئة الخيام المكتظة من سرعة انتقال العدوى، وخاصة بين الأطفال وكبار السن ومرضى الأمراض المزمنة.
وبحسب الأمم المتحدة، قام شركاء قطاع المياه والصرف الصحي والنظافة بتوزيع أكثر من 11500 حقيبة نظافة، و273 ألف قطعة صابون، و1500 غالون مياه، بالإضافة إلى مواد أخرى وصلت إلى عشرات الآلاف من السكان خلال الاستجابة الأخيرة. إلا أن حجم هذه المساعدات لا يواكب اتساع الحاجة في المخيمات المزدحمة، ولا يعالج السبب الأوسع للأزمة مع بقاء أعداد ضخمة من السكان في مساحة محدودة لا تسمح بنزوح جديد أو بتخفيف الاكتظاظ.
وكان رئيس دائرة شؤون اللاجئين في فلسطين، أحمد أبو هولي، قد أشار في وقت سابق السبت إلى أن نحو 1.9 مليون فلسطيني تعرضوا للنزوح القسري في قطاع غزة. وتواجه مخيمات اللاجئين في القطاع وشمال الضفة الغربية أوضاعاً إنسانية صعبة، جراء العمليات العسكرية المستمرة وما نتج عنها من دمار واسع للبنية التحتية وحالات نزوح واسعة.
صحة
صحة
صحة
سياسة