أحمد زيدان يوضح مقاربة دمشق تجاه لبنان: دعم سيادة الدولة ورفض التدخل العسكري ضد حزب الله


هذا الخبر بعنوان ""ندعم بسط سلطة الدولة اللبنانية".. أحمد زيدان يؤكد عدم رغبة دمشق بالتدخل ضد حزب الله" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد المستشار الإعلامي للرئاسة السورية، أحمد زيدان، يوم السبت، أن دمشق لا ترغب في أي تدخل عسكري بلبنان، وذلك في سياق تعليقه على دعوات متكررة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لسوريا للتدخل عسكرياً في لبنان ضد «حزب الله».
وأوضح زيدان موقف بلاده قائلاً: «نحن قلنا وشرحنا موقفنا، فتدخلنا هو بدعم الدولة اللبنانية، ومن خلال دعم التنمية التي ستعود على لبنان والمنطقة بكل خير». وتابع أن ما تريده سوريا من لبنان هو ما يريده أي جار من جاره، مشدداً على ضرورة أن تبسط لبنان، بوصفه دولة، سلطته ويتحمل مسؤوليته في لجم ميليشيات حزب الله عن التدخل في الشأن السوري.
وأضاف زيدان، مستشهداً بمقولة: «ما دام جارك بخير فأنت بخير»، مؤكداً أن سوريا بخير بإذن الله، ويشهد على ذلك الجميع. وأشار إلى أن جيرانهم بعد الثامن من كانون الأول 2024 هم بخير، معرباً عن أمله بأن يعيش الأشقاء في لبنان بكل خير تحت سلطة دولة واحدة.
وفي تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط»، أكد زيدان أن أبواب دمشق وقصر الشعب مفتوحة للأطياف اللبنانية كافة، مجدداً التأكيد على أن تدخل سوريا ينطلق من بوابة دعم بسط الدولة اللبنانية لسلطتها.
وبحسب زيدان، ترتكز مقاربة سوريا الجديدة إزاء لبنان على مبدأ بسط الدولة لسلطتها وسيادتها على كامل التراب اللبناني، بعيداً عن عقلية وممارسات الميليشيات التي تسببت في دفع لبنان وسوريا والمنطقة ثمناً باهظاً لتدخلاتها. كما أوضح أن المقاربة السورية الثانية تجاه لبنان هي مقاربة تنموية، لأن التنمية هي التي تعزز الدولة وتدعم النسيج المجتمعي، وتبعد كل المتربصين والمتصيدين بلبنان.
وفي ختام تصريحاته، دعا المستشار الإعلامي للرئاسة السورية «حزب الله» إلى التوقف عن دعم واحتضان «فلول» النظام السوري السابق، والكف عن «تدخلاته المباشرة وغير المباشرة» في سوريا، على حد وصفه.
اقتصاد
سياسة
سياسة
سياسة