وفيات غامضة تطال قيادات عسكرية سورية: حوادث سير ونوبات قلبية متتالية آخرها كفاح قورماط


هذا الخبر بعنوان "آخرهم كفاح قورماط .. سلسلة نوبات قلبية وحوادث سير تودي بقيادات عسكرية سورية" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وسائل إعلام محلية عن وفاة الدكتور كفاح قورماط، رئيس فرع التأهيل والتدريب في كلية الشرطة، إثر حادث سير وقع في جبل قاسيون بمدينة دمشق. وتأتي وفاة قورماط لتضاف إلى سلسلة من حالات الوفاة التي طالت قياديين عسكريين في وزارة الدفاع السورية، والتي تنوعت أسبابها بين حوادث سير ونوبات قلبية مفاجئة.
ضمن هذه السلسلة من الوفيات المفاجئة، فارق العميد حسين عبد الله العبيد، المعروف باسم أبو صهيب، الحياة إثر احتشاء في عضلة القلب، وذلك وفقاً لما ذكرته وزارة الدفاع في نعوتها له بتاريخ 3 آذار. كما أصيب القيادي في الفرقة 52 نادر مطلق، المعروف باسم أبو حاتم العيس، بنوبة قلبية مفاجئة أودت بحياته في 7 آذار الماضي.
وفي سياق متصل، خسر القيادي في وزارة الدفاع محمد عبد العظيم بجبج حياته إثر حادث سير على طريق دمشق – حمص يوم 22 آذار، علماً أنه كان قيادياً سابقاً في هيئة تحرير الشام. وفي 23 آذار الماضي، نعت وزارة الدفاع السورية رئيس هيئة التدريب في الجيش السوري العميد الركن عبد المجيد الدبيس الذي فارق الحياة إثر إصابته بنوبة قلبية حادة، قبل أن يتم الإعلان في اليوم التالي عن وفاة العقيد المنشق موسى المواس إثر نوبة قلبية أيضاً.
كما أودت الأزمات القلبية بحياة العقيد عبد الرحمن حاج بكور في 14 نيسان الماضي، بالتزامن مع وفاة القيادي الأمني في هيئة تحرير الشام محمد وليد حسين محب الدين إثر حادث سير غامض لم يتم الكشف عن ملابساته. وفي اليوم التالي، تم الإعلان عن وفاة المسؤول في قوى الأمن الداخلي مصطفى عبد الله الرجب الضاهر إثر أزمة قلبية مفاجئة في منزله ببلدة كفر زيتا بريف حماة. وفي اليوم ذاته، أودت نوبة قلبية بحياة القيادي في الفرقة 62 في الجيش السوري مالك الجرادي في 15 نيسان الماضي.
وفي 17 نيسان الماضي، أُعلن عن وفاة القيادي في وزارة الدفاع محمود الشون في مدينة الأتارب بريف حلب إثر نوبة قلبية مفاجئة، إلى جانب القيادي سعيد صبحي حاج إبراهيم الذي توفي في اليوم ذاته بسبب نوبة قلبية أيضاً. ومع مطلع حزيران الجاري، توفي القيادي في الفرقة 62 في الجيش السوري ياسين المحمد بنوبة قلبية مفاجئة، وفي الخامس من الشهر ذاته، توفي رئيس فرع التدريب والتحقيق في هيئة الإمداد العسكري بوزارة الدفاع العميد أيمن شرارة إثر نوبة قلبية، وفي اليوم ذاته توفي العميد زهير حميدي بنوبة قلبية أيضاً، فيما أشار الناشط همام عيسى الشيخ إلى أنه الضابط رقم 29 الذي يخسر حياته بالطريقة ذاتها.
أثارت هذه السلسلة الطويلة من الوفيات تساؤلات عديدة حول الأسباب الكامنة وراءها، في ظل غياب أي تفسيرات رسمية عن الرابط المشترك بين ضحايا هذه الحوادث والنوبات. ويظهر الاطلاع على خلفيات القياديين الراحلين اختلافاً في انتماءاتهم السابقة لفصائل متنوعة خلال سنوات الثورة.
يسود صمت رسمي حيال هذه الحوادث، حيث تكتفي وزارة الدفاع بإصدار نعوات لبعض القياديين دون ذكر سبب الوفاة، مما يترك غموض هذا الملف سيد الموقف. وقد فتح هذا الأمر الباب أمام تحليلات وتكهنات لتفسير هذه الظاهرة، وصل بعضها إلى اعتبار الأمر بمثابة عملية تصفية منظّمة، لكنها لا تستند إلى دليل رسمي ملموس يجعل تلك التحليلات مقنعة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة