نهاية الحرب وعودة الحياة: خيبة أمل المراهنين على موت الوطن


هذا الخبر بعنوان "متى تُطوَى صفحةُ المُراهِنينَ على موتِ الوطن؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بقلم: سمير حمّاد
ستنتهي الحربُ قبلَ انتهاءِ العالمِ، ومع نهايتها، ستعمُّ الفرحةُ كلَّ الكائناتِ. سيتجوّلُ النحلُ بحرّيّةٍ بين أزهارِ البرتقالِ، وسيلقي الصيّادونَ شِباكَهم في البحرِ بابتهاجٍ. ستفرحُ الضفادعُ وهي تقفزُ بحرّيّةٍ في النهرِ، وتُغرِّدُ العصافيرُ فوقَ الينابيعِ.
بعدَ هذه الحربِ، سيعودُ الأطفالُ للغناءِ، وتعودُ النسوةُ إلى حلقاتِ الدبكةِ على البيادرِ. سيرقصُ السكارى على قرعِ الطبولِ، وسترتفعُ أصواتُ الباعةِ الجوّالينَ في الشوارعِ. ستدفعُ الأشرعةُ القواربَ نحوَ الشواطئِ دونَ خوفٍ، وتملأ ألحانُ القِياثير والناياتِ الكونَ.
عندما تنتهي هذه الحربُ، كم سيخيبُ أملُ المُراهِنينَ على موتِ الوطنِ! لن يُصدّقوا أنَّ الفرحَ قد عادَ مُجدّدًا إلى الحياةِ، وأنَّ الشمسَ والقمرَ ما يزالانِ في السماءِ، وأنَّ النحلَ والأطفالَ والعصافيرَ يتجوّلونَ في الحقولِ وبينَ الزهورِ.
إنها نهايةٌ رائعةٌ للحربِ عندما تُطوَى صفحتُها الحمراءُ، ويتحوّلُ الوطنُ إلى ساحةِ عُرسٍ لكلِّ الكائناتِ.
(موقع: أخبار سوريا الوطن)
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة