الخارجية السورية تعلن حزمة تعيينات: جهاد مقدسي مستشاراً للشؤون الأميركية وحمزة المصطفى للأوروبية


هذا الخبر بعنوان "تعيين جهاد مقدسي وحمزة المصطفى مستشارين في الخارجية السورية" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين السورية عن سلسلة من التعيينات الجديدة، التي شملت كلاً من مديري الإدارات والمستشارين. وصرحت الوزارة بأن هذه الخطوة تندرج في إطار مساعيها لتطوير العمل المؤسسي ورفع كفاءة الأداء الدبلوماسي، بما يتماشى مع متطلبات المرحلة الراهنة.
من أبرز هذه التعيينات، كان تعيين السفير جهاد مقدسي مستشاراً للشؤون الأميركية. يُعرف مقدسي بكونه أحد الوجوه الدبلوماسية السورية البارزة، حيث تولى سابقاً مهام المتحدث الرسمي ومدير إدارة الإعلام في وزارة الخارجية خلال الفترة من 2011 إلى 2012، قبل أن يغادر منصبه مع النظام السابق بسبب الضغوط التي واجهها.
وفي تعليق له على منصة “إكس” بعد الإعلان، صرح مقدسي قائلاً: "بكل مشاعر الاعتزاز والامتنان، أعود اليوم إلى صفوف الدبلوماسية السورية الجديدة". كما أعرب عن شكره لوزير الخارجية أسعد الشيباني على "ثقته الكريمة بمنحي لقب سفير للجمهورية العربية السورية، وتكليفي مستشاراً لمعاليه للشؤون الأميركية".
يأتي تعيين مقدسي في سياق مرحلة حاسمة تسعى فيها السلطات السورية الجديدة إلى إعادة بناء وتعزيز علاقاتها الخارجية، خصوصاً مع الولايات المتحدة. بعد مغادرته دمشق، كان مقدسي ناشطاً ضمن “منصة القاهرة” للمعارضة السورية، وشارك ممثلاً عنها في عدة جولات من محادثات جنيف التي جرت برعاية الأمم المتحدة. يقيم مقدسي حالياً في الولايات المتحدة، حيث عمل أستاذاً جامعياً ثم محامياً. وقد عاد للظهور في المشهد السياسي بعد إعلانه الاعتزال إثر سقوط نظام الأسد، وذلك من خلال مشاركته في مقابلات إعلامية وزيارات متعددة إلى سورية التقى خلالها بمسؤولين في الإدارة الجديدة.
وشملت التعيينات أيضاً وزير الإعلام السابق حمزة المصطفى، الذي عُين مستشاراً للشؤون الأوروبية. وتندرج هاتان التسميتان ضمن استراتيجية الوزارة الرامية إلى تعزيز دور المستشارين المتخصصين في التعامل مع الملفات الإقليمية والدولية ذات الأولوية، مما يدعم عملية صنع القرار الدبلوماسي ويوسع قنوات التواصل مع الأطراف الدولية المتنوعة.
إضافة إلى ذلك، تضمنت التعيينات كلاً من محمد طه الأحمد مستشاراً للشؤون العربية، ومحمد الجفال مستشاراً للشؤون الأفروآسيوية، وطلال كنعان مستشاراً لشؤون الطاقة والبيئة، ومحمد نجيب غضبان مستشاراً للتطوير الأكاديمي والتدريب الدبلوماسي.
وتضمنت القرارات كذلك تعيين عدد من مديري الإدارات المستحدثة داخل الوزارة، ومنها إدارات الشؤون الأميركية، والشؤون الأوروبية، والتعاون الدولي، والمغتربين، والتمثيل الدبلوماسي، والمراسم، والأمن السيبراني.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة