الجلسة الرابعة لمحاكمة عاطف نجيب في دمشق: شهود الحق العام يدلون بشهاداتهم


هذا الخبر بعنوان ""الجلسة الرابعة".. استئناف محاكمة عاطف نجيب بحضور شهود الحق العام" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد القصر العدلي بدمشق، اليوم الثلاثاء، انعقاد الجلسة الرابعة لمحاكمة عاطف نجيب، المسؤول السابق إبان حقبة نظام الأسد، والذي شغل منصب رئيس فرع الأمن السياسي في محافظة درعا عام 2011، بالتزامن مع بدء الاحتجاجات الشعبية في المحافظة. ويُتهم نجيب بارتكاب انتهاكات متعددة. ووفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء السورية "سانا"، عُقدت الجلسة بشكل مغلق، وتم تخصيصها بالكامل للاستماع إلى إفادات شهود الحق العام، مع الإشارة إلى حضور ممثلين عن منظمات دولية وحقوقية لمتابعة مجريات المحاكمة.
وكانت محاكمة عاطف نجيب قد بدأت أولى جلساتها في نيسان/أبريل الماضي، حيث وجه القاضي حينها اتهامات لعدد من رموز نظام الأسد، وفي مقدمتهم بشار الأسد، لمحاكمتهم غيابياً. وقد افتتحت المحكمة الجنائية جلساتها للنظر في التهم الموجهة إلى نجيب، وشهدت الجلسة الثانية توجيه لائحة اتهامات مفصلة إليه، ترتبط بالأحداث التي وقعت في عام 2011، حيث يُعرف عاطف نجيب بكونه ابن خالة الرئيس السوري السابق بشار الأسد.
تضمنت قائمة الاتهامات الموجهة إلى عاطف نجيب قمع الاحتجاجات في درعا، والتسبب في تعريض معتقلين، من بينهم قاصرون، لأشكال مختلفة من التعذيب الجسدي، مثل قلع الأظافر والصعق الكهربائي، فضلاً عن تهديد ذويهم. كما شملت الاتهامات استخدام القوة المفرطة أثناء عمليات الاعتقال، واستغلال الاعتقال كوسيلة للابتزاز. ويُتهم نجيب بإصدار أوامر مباشرة بالتوقيف والتعذيب بصفته المسؤول الأول عن فرع الأمن السياسي في درعا، بالإضافة إلى تحميله مسؤولية مجزرة الجامع العمري. وقد تناولت الجلسة أيضاً ممارسات التعذيب داخل مراكز الاحتجاز التابعة للأمن السياسي في درعا، مؤكدة على مسؤوليته القيادية عن هذه الانتهاكات.
وفي المقابل، نفى المتهم عاطف نجيب كافة التهم الموجهة إليه بارتكاب انتهاكات ضد أبناء محافظة درعا. ووفقاً لتسجيل مصوّر عرضته وزارة العدل السورية في آيار/مايو الماضي، أنكر نجيب قيام فرعه بأي عمليات اعتقال للأطفال الذين كتبوا شعارات سياسية مناهضة لنظام الأسد على جدران إحدى مدارس درعا، موجهاً الاتهام إلى فرع الأمن العسكري بالمسؤولية عن تلك الأفعال.
يُذكر أن الجلسة الثالثة لمحاكمة نجيب كانت قد عُقدت في 19 آيار/مايو الماضي، وركزت على مواجهة المتهم بالأدلة والأجوبة التي أدلى بها سابقاً. وفي سياق متصل، أعلن مدير إدارة المحاسبة في الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، رديف مصطفى، أمس الإثنين، أن "الأيام المقبلة ستشهد سلسلة من الجلسات القضائية ضمن مسار العدالة الانتقالية في سوريا، والتي ستشمل محاكمة عدد من الشخصيات البارزة". وأشار إلى أن هذه الشخصيات، بالإضافة إلى عاطف نجيب، تتضمن وسيم الأسد، ابن عم رئيس النظام السابق، والمفتي السابق أحمد حسون.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة