رئيس وزراء باكستان يثق بمذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران لسلام طويل الأمد


هذا الخبر بعنوان "شريف: مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران ستقود إلى اتفاق سلام طويل الأمد" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعرب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، اليوم الثلاثاء، عن ثقته بأن مذكرة التفاهم التي جرى التوصل إليها مؤخراً بين إيران والولايات المتحدة، بوساطة باكستانية، ستقود إلى اتفاق سلام طويل الأمد. وتوقع شريف أن يتم التوصل إلى هذا الاتفاق خلال 60 يوماً من المباحثات الفنية، مما سيعزز السلام والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي.
ونقلت وكالة الأنباء الباكستانية عن شريف قوله أمام البرلمان الباكستاني: إنه شارك، برفقة قائد الجيش عاصم منير، في المفاوضات رفيعة المستوى التي استضافتها سويسرا بين واشنطن وطهران. وأكد أن الدور الذي لعبته إسلام أباد في جهود التهدئة حظي بإشادة دولية واسعة.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، أن الجهود الدبلوماسية الباكستانية، بالتنسيق مع دولة قطر، نجحت في جمع واشنطن وطهران إلى طاولة الحوار، وذلك رغم التصعيدات الإقليمية. وأوضح دار أن الاعتداء الإسرائيلي على لبنان أدى إلى تعطيل انطلاق المحادثات في سويسرا لبعض الوقت.
وفي سياق متصل، أشار دار إلى الاجتماع التشاوري الأخير لوزراء خارجية باكستان والسعودية ومصر وتركيا في القاهرة، موضحاً أن هذا الاجتماع اتفق على إعادة تفعيل مجموعة الدول العربية والإسلامية الثماني. ويهدف هذا التفعيل إلى إعادة التركيز على القضية الفلسطينية وتقديم الدعم اللازم لها.
يذكر أن الولايات المتحدة وإيران وقعتا في الثامن عشر من الشهر الجاري مذكرة تفاهم بوساطة باكستانية. وتتضمن المذكرة معالجة عدد من القضايا العالقة، وفي مقدمتها تثبيت وقف العمليات العسكرية وضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، ضمن مسار يهدف إلى إنهاء الحرب التي اندلعت في الثامن والعشرين من شباط الماضي.
كما شهدت مدينة جنيف بسويسرا يوم الأحد الماضي، جولة جديدة من المفاوضات بين طهران وواشنطن، في إطار مسار دبلوماسي يهدف إلى معالجة عدد من الملفات الإقليمية والدولية المرتبطة بتطورات الحرب، وقد حققت هذه الجولة تقدماً في بعض النقاط المطروحة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة