اتحاد الكتاب العرب بدمشق يحتضن المواهب الشابة في مهرجان "الخطوة الأولى" الأدبي


هذا الخبر بعنوان "مهرجان أدبي بعنوان “الخطوة الأولى” في اتحاد الكتاب بدمشق لدعم المواهب الأدبية الشابة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انطلقت في دمشق، وتحديداً في مقر اتحاد الكتاب العرب، فعاليات المهرجان الأدبي “الخطوة الأولى” يوم الثلاثاء، في أجواء احتفالية مخصصة لدعم المواهب الأدبية الواعدة من الأطفال واليافعين. يشهد المهرجان، الذي يمتد لثلاثة أيام، مشاركة واسعة من المثقفين والأدباء والمهتمين بالشأن الأدبي. يهدف هذا الحدث إلى احتضان المواهب الأدبية الناشئة وتنمية مهارات الأطفال واليافعين والشباب، من خلال برنامج غني يتضمن الإلقاء الشعري والغناء والإنشاد والمناظرات الأدبية وتلاوة القرآن الكريم. يقدم هذه المشاركات متدربو فريق “مئة كاتب وكاتبة” التابع لمؤسسة المئة التنموية، بالتعاون مع اتحاد الكتاب العرب.
خلال كلمته الافتتاحية، أكد الدكتور عصام شيخ الأرض، رئيس فرع دمشق لاتحاد الكتاب، أن مهرجان “الخطوة الأولى” يمثل “نافذة حقيقية” لعرض شخصيات المشاركين ومعارفهم وأدائهم. وأوضح أن الألقاب الأدبية، مثل شاعر وكاتب وروائي، لا تُكتسب تلقائياً، بل هي نتاج تراكم معرفي وعمل مستمر ومثابرة. وشدد شيخ الأرض على أن القيمة الأدبية الحقيقية تكمن في قدرة النص على التأثير في المتلقي وإحداث تفاعل ملموس مع الجمهور. كما أشار إلى أن وقوف المشاركين على خشبة المسرح يوفر “فرصة ثمينة” لبناء الثقة بالنفس وتعزيز حضورهم الثقافي، داعياً إياهم إلى الاستمرار في المشاركة والتجمع حول الأعمال الأدبية مستقبلاً.
من جانبها، وصفت سيدرا الحسن، مقدمة المهرجان، هذه الفعالية بأنها “الخطوة الأولى نحو المستقبل”، وفرصة حقيقية لظهور جيل جديد من “حراس الكلمة”. وأكدت أن المهرجان يتيح للشباب الموهوبين إبراز إمكاناتهم للمرة الأولى على منصة ثقافية رصينة، مشيرة إلى أن البدايات، مهما بدت بسيطة، تمهد لآفاق أدبية أرحب. واعتبرت الحسن أن هذه التظاهرة تمثل نقلة نوعية في مسار دعم المواهب الشابة.
شهد اليوم الأول من المهرجان عروضاً إبداعية متنوعة أضفت حيوية على الأجواء. افتتح الطفل سامر فارس الفقرات بتلاوة عطرة من آيات القرآن الكريم، تبعتها مجموعة من النصوص الإبداعية التي تنوعت بين الشعر والقصة. قدم هذه النصوص نخبة من الأطفال واليافعين الموهوبين، ومنهم: تسنيم دياب، وحمزة حسين، ونور طه التي قدمت نصاً مؤثراً بعنوان “عندما تحول اللون الأبيض إلى الأحمر القاني”. كما شاركت ضحى محي الدين بأقصوصة “عالمي الآخر”، وآية يوسف بنص “أنا الحرية”، وفرح المبخر بـ”ظل عالم ينبض باليقين”، وريم عبد السلام بـ “امرأة لم تخلع ثوب آلامها”. واختتمت الطفلة ليلاس حوامدة فقرتها بأغنية “نمشي إلى شام”، التي حظيت بتفاعل كبير من الجمهور.
في تصريح لوكالة سانا، أوضحت مروة عبد السلام، مشرفة فريق “مئة كاتب وكاتبة”، أن غالبية المشاركين خضعوا لتدريبات مكثفة قبل ظهورهم على المنصة. شملت هذه التدريبات تطوير مهارات الإلقاء والتعبير والكتابة الإبداعية. وأضافت أن العروض تتضمن فقرات متنوعة من الإنشاد والإلقاء والشعر والمناظرات، بهدف تمكين الأطفال واليافعين من الظهور على المسرح “بعيداً عن الشاشات وألعاب الهاتف”، والسعي لتحقيق أفضل النتائج معهم. يُذكر أن المهرجان يستمر لثلاثة أيام متتالية، ويأتي ليؤكد اهتمام اتحاد الكتاب بفتح منصاته أمام المبادرات الثقافية المعنية بالمواهب الشابة، وذلك في إطار انسجامه مع خطته الثقافية لعام 2026، التي تتضمن سلسلة من الملتقيات والأنشطة الرامية إلى دعم الإبداع السوري وتعزيز الحراك الثقافي.
سياسة
سياسة
ثقافة
سوريا محلي