“عسولة”: مسرحية عرائس جديدة من وزارة الثقافة تغرس القيم وتنمي وعي الأطفال في دمشق


هذا الخبر بعنوان "“عسولة”… عرض مسرحي يزرع القيم في نفوس الأطفال ويعزّز وعيهم" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قدم مسرح العرائس التابع لوزارة الثقافة في دمشق، عرضاً مسرحياً جديداً للأطفال بعنوان “عسولة”، يستمر لمدة عشرة أيام. تهدف المسرحية، من تأليف فاتن ديركي وإخراج عبد السلام بدوي، إلى مخاطبة الأطفال والعائلات من خلال قصة تربوية غنية بالرسائل الاجتماعية والإنسانية والقيمية.
تدور أحداث المسرحية حول النحلة الصغيرة “عسولة” التي تدفعها رغبتها في استكشاف العالم إلى الابتعاد عن مملكتها. تقع “عسولة” ضحية لوعود خادعة تستغل براءتها، مما يعرض مملكة النحل للخطر. تتصاعد الأحداث في حبكة مشوقة تجمع بين صراع الخير والشر، لينتصر الخير في النهاية بعد أن تعترف البطلة بأخطائها. لا تكتفي المسرحية بتقديم قصة مسلية، بل تتضمن أيضاً معلومات مبسطة عن حياة النحل ودوره الحيوي في الحفاظ على التوازن البيئي.
في تصريح لوكالة سانا، أوضح المخرج عبد السلام بدوي أن العمل يستلهم عالم النحل كنموذج فريد للتنظيم والعمل الجماعي. وأكد بدوي على الأهمية الكبيرة للمسرح في حياة الطفل، واصفاً إياه بفن تفاعلي يوفر حضوراً بصرياً وحسياً لا يمكن للشاشات تعويضه. وأشار إلى أن المسرح يسهم بفعالية في صقل شخصية الطفل وتعزيز وعيه البيئي والاجتماعي.
من جانبها، بيّنت المؤلفة فاتن ديركي أن المسرحية تستهدف الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و9 سنوات. وتهدف “عسولة” إلى غرس مجموعة من القيم الأخلاقية الأساسية مثل التعاون والمحبة والوفاء والعمل الصادق، وذلك بأسلوب غير مباشر بعيداً عن التلقين. وأضافت ديركي أن شخصية “عسولة” تجسد الطفل الفضولي الذي يحتاج إلى التوجيه السليم ليتمكن من اتخاذ الخيارات الصحيحة في حياته.
لقي العرض استحساناً من الحضور، حيث أشادت السيدة قمر الزمان ملا بأهمية المسرح في تنمية مهارات الأطفال. كما عبر الطفل يونس عمر عن إعجابه الشديد بالموسيقا والأضواء التي رافقت العرض، مما أضفى عليه جواً من المتعة والتشويق.
يُذكر أن مسرح العرائس في سوريا يُعد من الفنون العريقة التي تجمع بين الترفيه والتربية. وقد انطلق هذا الفن رسمياً في البلاد عام 1960، وشهد ازدهاراً كبيراً خلال الستينيات والسبعينيات، ليصبح وسيلة مهمة وفعالة لنشر القيم الثقافية والاجتماعية بين الأجيال.
ثقافة
سياسة
ثقافة
ثقافة