وزارة الزراعة توقع اتفاقيات مع مجموعتي سلال والباكراوي الإماراتيتين لتعزيز الاستثمار والتجارة الزراعية


هذا الخبر بعنوان "لتعزيز الاستثمار.. تعاون بين وزارة الزراعة وشركتين إماراتيتين" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في إطار جهود تعزيز الاستثمار الزراعي وتطوير التجارة، وقّع وزير الزراعة باسل السويدان اتفاقية تعاون مع مجموعة البكراوي القابضة الإماراتية. كما شملت هذه الخطوة توقيع مذكرة تفاهم مع مجموعة سلال الإماراتية، وذلك على هامش فعاليات معرض فود إكسبو 2026 الذي يُقام حالياً في مدينة المعارض بدمشق.
وأفاد الوزير السويدان بأن مذكرة التفاهم المبرمة مع مجموعة سلال الإماراتية تركز على توريد مجموعة من المحاصيل الزراعية، بدءاً بمحصول البطاطا، مع خطط لتضمين محاصيل إضافية في المراحل اللاحقة. وتتضمن المذكرة أيضاً إنشاء مراكز تابعة للمجموعة في عدة محافظات، بهدف دعم وتنظيم عمليات التسويق الزراعي، وفقاً لما أعلنته وزارة الزراعة عبر معرفاتها الرسمية يوم الثلاثاء الموافق 23 حزيران.
وأكد السويدان أن وزارة الزراعة ستضطلع بدور الطرف الضامن بين الشركة والمزارعين، مما يضمن تنظيم العلاقات التعاقدية، وحماية حقوق المنتجين، وتعزيز الثقة المتبادلة بين جميع الأطراف المعنية.
وأوضح السويدان أن الهدف الأساسي من الاتفاقية ومذكرة التفاهم هو تعزيز الاستثمار الزراعي وتنمية التجارة في هذا القطاع، بالإضافة إلى فتح آفاق جديدة للتعاون مع القطاع الخاص والمستثمرين. كما تهدف المبادرة إلى تبادل الخبرات ودعم تنفيذ المشاريع الزراعية والإنتاجية.
تُعرف شركة "سلال" الإماراتية بكونها رائدة في قطاع المنتجات الغذائية والتكنولوجيا الزراعية على مستوى المنطقة، وتُعد ركيزة أساسية في دعم منظومة الأمن الغذائي وبناء سلاسل توريد مستدامة وفعالة. تتوزع عمليات الشركة لتشمل إدارة وتطوير برامج زراعية متقدمة، والتعاقد مع شبكة واسعة من المزارع المحلية، مما يمكنها من توفير منتجات طازجة وذات جودة عالية على مدار العام. وتُضاف إلى ذلك شراكاتها الاستراتيجية التي تسعى إلى دمج الإنتاج المحلي بالشبكات العالمية، بهدف ضمان استقرار السوق وتلبية احتياجات المستهلكين.
من جانبها، تُصنف مجموعة البكراوي القابضة كواحدة من أضخم وأبرز القوى التشغيلية في قطاع استيراد وتوزيع الأغذية الطازجة بالمنطقة، وذلك منذ تأسيسها في الإمارات عام 2002. تغطي عملياتها اللوجستية أسواق الشرق الأوسط ودول الخليج العربي، وتمتد لتصل إلى 20 سوقاً دولية، حيث تقدم خدماتها لأكثر من 650 عميلاً وتستورد ما يزيد عن 49 ألف حاوية مكافئة (TEUs) سنوياً. وتُقدم المجموعة أكثر من 150 نوعاً من المنتجات الطازجة، وذلك من خلال شراكاتها الممتدة مع 550 مورداً في 40 دولة. وقد مكنها هذا من بناء علاقات قوية مع كبرى سلاسل التجزئة والمتاجر في المنطقة، مثل "كارفور"، و"اللولو"، و"بندة"، و"العثيم"، بالإضافة إلى حصولها على حقوق التوزيع الحصرية لعدد من العلامات التجارية العالمية الشهيرة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد