نموذج ذكاء اصطناعي مبتكر يحدد شدة الالتهاب الرئوي لدى الأطفال بدقة فائقة ويحسن التدخل الطبي


هذا الخبر بعنوان "نموذج ذكاء اصطناعي جديد لتحديد شدة الالتهاب الرئوي لدى الأطفال بدقة عالية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دبلن-سانا: نجح باحثون في جامعة دبلن بأيرلندا في تطوير نموذج متقدم يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، بهدف رئيسي هو تحديد الأطفال المصابين بالتهاب الرئة الشديد وتقدير مدى حاجتهم لدخول المستشفى. يتميز هذا النموذج بدقته العالية التي من شأنها تسريع التدخلات الطبية وتحسين فرص إنقاذ الحالات الحرجة.
ووفقاً لدراسة علمية نُشرت مؤخراً في مجلة «PLOS Medicine»، ونقلها موقع جامعة دبلن (UCD News & Opinion)، يعتمد النموذج الجديد على خوارزميات تعلم الآلة من نوع «الغابة العشوائية». يقوم هذا النظام بتحليل مجموعة من المؤشرات الحيوية الأساسية، مثل معدل التنفس ودرجة الحرارة ونسبة الأكسجين في الدم والحالة الصحية العامة للطفل، وذلك للتنبؤ بتطور الحالة خلال الأيام الأولى من التشخيص.
وأوضحت الدراسة، التي استندت إلى بيانات جُمعت من نحو 2500 طفل في عدة مراكز صحية بملاوي، أن النموذج أظهر تفوقاً ملحوظاً على أساليب التشخيص التقليدية في رصد الحالات الأكثر عرضة للمضاعفات الخطيرة. هذا التطور قد يسهم بشكل كبير في تحسين قرارات الإحالة إلى المستشفيات، خاصة في المناطق التي تعاني من نقص في الكوادر الطبية المتخصصة.
وبيّنت النتائج أيضاً أن النموذج يتمتع بمرونة عالية وقابلية للتطوير المستمر من خلال تقنيات التعلم الآلي، مما يعزز قدرته على التكيف مع البيانات الطبية الجديدة. وهذا بدوره يدعم الأطباء في اتخاذ قرارات أسرع وأكثر دقة عند التعامل مع حالات الالتهاب الرئوي لدى الأطفال.
يُذكر أن الالتهاب الرئوي الشديد لدى الأطفال هو عدوى تصيب الرئتين، وتؤدي إلى امتلاء الحويصلات الهوائية بالسوائل أو القيح، مما يسبب صعوبة في التنفس. غالباً ما ينجم هذا الالتهاب عن فيروسات أو بكتيريا، وتظهر أعراضه عادةً على شكل سعال وارتفاع في درجة الحرارة وتسارع في التنفس بالإضافة إلى الخمول.
علوم وتكنلوجيا
تكنولوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا