استدعاء الناشط علي الشبلي للتحقيق بعد كشفه فساد صوامع القمح في تل أبيض


هذا الخبر بعنوان "بعد تناوله ملف الفساد في صوامع القمح .. النيابة تستدعي الناشط علي الشبلي" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت صفحات محلية، نقلاً عن "سناك سوري _ متابعات"، بتعرض الناشط الإعلامي علي الشبلي للاعتقال في مدينة تل أبيض بريف الرقة، على خلفية انتقاداته للواقع الخدمي. وقد برز اسم الشبلي مؤخراً من خلال نشره فيديوهات تسلط الضوء على المشاكل داخل الدوائر الحكومية بهدف نقل الصورة للمسؤولين والمطالبة بتحسين الخدمات. وأكدت مصادر أخرى أنه تم إطلاق سراحه سريعاً بعد استدعائه من النيابة العامة.
وكان آخر ما نشره الشبلي عبر صفحته على فيسبوك، مقطع مصور يرصد تجمع شاحنات محملة بالقمح لتسليمه للمراكز الحكومية في صوامع تل أبيض. وأشار إلى أن فرحة الفلاحين بزيادة سعر القمح بعد المرسوم الرئاسي، سرعان ما اصطدمت بما وصفه بـ"الفساد" في الصوامع. وعرض في مقطع آخر شهادة شخص يتحدث عن إدخال سيارات إلى الصوامع لتفريغ القمح من خارج الدور النظامي المحجوز على المنصة، والتلاعب بمواصفات القمح والحنطة المستلمة بهدف تخفيض السعر المستحق للفلاحين.
وفي سياق متصل بقضايا الاعتقال، وردت إشارة إلى قضايا مشابهة مثل: اعتقال الشيخ حسن عبارة وتهمة ادّعاء النبوّة .. توقيف قانوني أم إخفاء قسري؟
كما تضمنت المقالات ذات الصلة: امتحان الرياضيات.. تفاوت واختلافات بين أسئلة إدلب ودمشق السبت, 13 يونيو 2026, 4:46 م، والإفراج عن مازن عرجا بعد 22 يوماً في السجن بتهمة النيل من هيبة الدولة والرئاسة الثلاثاء, 26 مايو 2026, 12:00 م.
وفي حادثة أخرى، تعرض الناشط الإعلامي حسين حاج حسين للاعتقال أمس لعدة ساعات في قسم شرطة كفر سوسة بدمشق، بسبب تصويره احتجاجاً لأهالي المعتقلين السوريين في العراق أمام مبنى وزارة الخارجية. وأوضح حاج حسين أن طريقة اعتقاله كانت مشابهة تماماً لما كان يفعله "الشبيحة" في عهد نظام بشار الأسد، حيث قام العناصر بتقييده والاعتداء عليه بالضرب والشتائم، إضافة إلى قيامهم بعصب عينيه وإخفاض رأسه حتى وصولهم إلى مخفر الشرطة وإدخاله بطريقة مهينة.
لكن طريقة التعامل اختلفت كلياً بعد الدخول إلى قسم شرطة كفر سوسة، إلا أن حاج حسين اعتبر أن القضية برسم وزير الداخلية، مشيراً إلى أن من وصفهم بـ"شبيحة وزارة الداخلية" والدورية التي اعتقلته أسوأ من "شبيحة بشار الأسد". وطالب حاج حسين بمعالجة هذه المشكلة بشكل فوري، ومنع الدورية من ضرب وإهانة أي مواطن يتم توقيفه دون وجه حق.
عقب ذلك، ظهر حاج حسين في مقطع مصور قال خلاله إنه تقدم بشكوى ضد عناصر الدورية وتمت محاسبتهم بناءً على تلك الشكوى، مؤكداً أن كرامة المواطن خط أحمر وأن الوزارة لا تتهاون في هذه المسألة.
وتأتي هذه الاعتقالات في وقت تتزايد فيه الدعوات لتعديل قانون "جرائم المعلوماتية" الذي أقر في عهد النظام السابق، واستُخدم كوسيلة لقمع الصحفيين والناشطين ومنح غطاء قانوني لاعتقال المواطنين بسبب آرائهم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة