كاتس يتحدى واشنطن: إسرائيل لن تنسحب من جنوبي لبنان وتتمسك بـ"المنطقة الأمنية"


هذا الخبر بعنوان "وزير الدفاع الإسرائيلي : لن ننسحب من جنوبي لبنان حتى لو طلبت واشنطن ذلك" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
جدد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، يوم الأربعاء، تأكيده على تحدي التفاهم الأمريكي الإيراني، مشدداً على أن تل أبيب لن تسحب قواتها من جنوبي لبنان حتى لو جاء طلب بذلك من واشنطن.
جاءت تصريحات كاتس هذه أثناء مشاركته في مؤتمر "الحكم المحلي" المنعقد في تل أبيب (وسط)، والذي بدأ يوم الثلاثاء ويختتم أعماله يوم الأربعاء، وذلك بحسب ما نقلته القناة "12" وصحيفتا "يديعوت أحرونوت" و"يسرائيل هيوم" العبريتان.
وأوضح كاتس قائلاً: "حتى لو صدر مطلب أمريكي، فإن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من جنوبي لبنان".
ولم يصدر أي تعليق فوري من واشنطن بخصوص تصريحات كاتس.
وتأتي هذه التصريحات في سياق تمسك مسؤولين إسرائيليين بمواصلة احتلال مناطق داخل لبنان، وذلك على الرغم من التفاهم الأمريكي الإيراني الذي ينص على احترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه.
وكان كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وكاتس، ورئيس الأركان إيال زامير، قد توعدوا يوم الاثنين بمواصلة احتلال "المنطقة الأمنية" في جنوبي لبنان.
وتحتل إسرائيل بالفعل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود طويلة، وأخرى منذ الحرب السابقة التي دارت بين عامي 2023 و2024، في حين توغلت قواتها خلال العدوان الراهن لمسافة تتجاوز 10 كيلومترات.
ومنذ الثاني من مارس/آذار 2026، تشن إسرائيل عدواناً على لبنان، وقد أدى هذا العدوان إلى سقوط 4 آلاف و192 قتيلاً، وإصابة 12 ألفاً و171 جريحاً، بالإضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.
وأضاف كاتس، في تصريح له، أنه "لن يعود 200 ألف لبناني، لا سكان ولا مخربون".
وزعم كاتس أن عودة السكان إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي قد تتسبب في استهداف قواته، مشيراً إلى أن "ما حدث في الماضي في المناطق الأمنية التي كانت تضم سكاناً مدنيين كان يتمثل في زرع عبوات ناسفة وشن هجمات ضد الجنود".
وتابع قائلاً: "الجنود في الداخل، والسكان في الخارج، والبنية التحتية مدمرة والمنازل مهدمة. لن ننسحب".
وأكد أيضاً: "لن نغادر المنطقة الأمنية في سوريا ولبنان؛ فهذه هي العقيدة الأمنية"، مضيفاً أن الجيش الإسرائيلي يجب أن "يتواجد في أراضي العدو لحماية البلدات الإسرائيلية"، حسب ادعائه.
وفي سياق متصل، بدأت بيروت وتل أبيب يوم الثلاثاء جولة تفاوض خامسة في واشنطن، من المقرر أن تستمر حتى يوم الخميس، حيث تبحثان، وفقاً لوسائل إعلام عبرية، تحديد المناطق التي سينسحب منها الجيش الإسرائيلي لتنتشر فيها القوات اللبنانية. (ANADOLU)
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة