تصاعد مقلق للعداء ضد المسلمين في ألمانيا: 4096 حادثة، حالتا وفاة، و214 إصابة خلال عام 2025


هذا الخبر بعنوان "ألمانيا تسجل أكثر من 11 حادثة معادية للمسلمين يومياً.. وحالتا وفاة و214 إصابة خلال عام" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تقرير حديث صادر عن منظمة CLAIM الألمانية، المتخصصة في رصد وتوثيق الحوادث المعادية للمسلمين، عن ارتفاع كبير في هذه الحوادث خلال عام 2025. فقد سجلت المنظمة 4096 حادثة على مستوى البلاد، ما يمثل زيادة تقارب الثلث مقارنة بعام 2024.
وأوضح التقرير أن هذا المعدل يعادل أكثر من 11 حادثة يومياً، وتتنوع هذه الحوادث لتشمل الإهانات والتمييز والاعتداءات اللفظية والجسدية، بالإضافة إلى الأضرار التي تلحق بالممتلكات واستهداف أماكن العبادة. وقد شكلت الاعتداءات اللفظية أكثر من ثلثي الحالات الموثقة، تلتها حوادث التمييز في مختلف جوانب الحياة اليومية، بما في ذلك المدارس وسوق العمل والدوائر الحكومية وسوق الإسكان.
كما وثّق التقرير 214 إصابة جسدية وحالتي وفاة مرتبطتين بحوادث ذات طابع معادٍ للمسلمين، إضافة إلى 61 اعتداءً استهدف مساجد في أنحاء متفرقة من ألمانيا.
من جانبها، أكدت المديرة المشاركة للمنظمة، ريما حنانو، أن الأرقام الحقيقية للحوادث قد تكون أعلى بكثير مما تم تسجيله، وذلك لأن العديد من الضحايا يترددون في الإبلاغ عن الانتهاكات التي يتعرضون لها أو لا يتقدمون بشكاوى رسمية بشأنها.
وأشار التقرير إلى أن النساء كنّ الأكثر تضرراً من هذه الحوادث، حيث شكّلن نحو ثلثي الضحايا في الحالات التي توفرت فيها بيانات حول الجنس، وخاصة النساء اللواتي يظهر انتماؤهن الديني بوضوح، مثل مرتديات الحجاب.
ورأت منظمة CLAIM أن بعض هذه الحوادث قد تكون مرتبطة بتيارات اليمين المتطرف، لكنها شددت في الوقت ذاته على أن العداء للمسلمين لا يقتصر على الأوساط المتشددة، بل يتجلى أيضاً في قطاعات مجتمعية مختلفة.
ودعت المنظمة السلطات الألمانية إلى ضرورة تعزيز جهود رصد جرائم الكراهية الموجهة ضد المسلمين، وتحسين آليات دعم الضحايا، وتشديد الملاحقة القضائية لمرتكبي هذه الجرائم.
في سياق متصل، تشير الإحصاءات الرسمية الألمانية إلى ارتفاع في جرائم الكراهية ذات الدوافع الدينية والسياسية خلال السنوات الأخيرة، وسط تحذيرات من تنامي خطاب الكراهية والاستقطاب المجتمعي، لا سيما عبر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة