مي العربي تتولى رئاسة الحزب الليبرالي السوري: خطوة نحو تعزيز المساواة وتداول السلطة


هذا الخبر بعنوان "مي العربي تصل لرئاسة الحزب الليبرالي السوري .. المساواة في مواقع القيادة" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن "الحزب الليبرالي السوري – أحرار" عن انتخاب قيادة جديدة له، حيث تولت "مي العربي" منصب الرئاسة خلفاً لـ"بسام القوتلي"، وذلك بعد انتهاء الفترة الرئاسية للقيادة السابقة. جاء هذا الإعلان من "سناك سوري" في دمشق.
وأوضح بيان صادر عن الحزب أن الفترة الرئاسية للقيادة السابقة، التي ضمت الرئيس "بسام القوتلي" ونائبيه "رفيف جويجاتي" و"خالد البيطار"، قد انتهت. وقد شهدت الانتخابات ترشح قائمة واحدة فقط.
وقد فازت هذه القائمة بالتزكية، وتضمنت "مي العربي" مرشحة لمنصب رئاسة الحزب، بالإضافة إلى "تسنيم هيتو" و"خالد البيطار" كنائبين لها. وبذلك، حازت القائمة على ثقة الهيئة الناخبة لتباشر مهامها بشكل رسمي.
وبموجب هذه الانتخابات، أصبحت "مي العربي" ثالث رئيسة في تاريخ "الحزب الليبرالي السوري- أحرار"، بعد "ياسمين المرعي" و"بسام القوتلي". ويؤكد هذا التطور، بحسب البيان، على استمرارية العمل المؤسسي وتطوره داخل الحزب.
وأشار الحزب إلى أن هذه العملية الانتخابية تجسد التزامه الراسخ بمبدأ تداول السلطة داخله، وتسعى لترسيخ ثقافة ديمقراطية مبنية على الشفافية والتنافس المسؤول. كما أكد الحزب على مبدأ المساواة الكاملة بين الرجال والنساء في جميع مواقع القيادة وصنع القرار.
من جانب آخر، أعلن الحزب أن الانتقال الرسمي لمهام الرئاسة سيتم في الرابع والعشرين من شهر آب القادم. وأكدت قيادة الحزب أن المرحلة القادمة ستركز على تعزيز العمل التنظيمي والسياسي، بما ينسجم مع رؤية الحزب وقيمه الليبرالية ويخدم أهدافه الوطنية.
ووفقاً للموقع الرسمي للحزب، تحمل "مي العربي" شهادة بكالوريوس في الاقتصاد بتخصص المحاسبة، بالإضافة إلى دبلوم تأهيل تربوي. وتُعرف "العربي" بكونها ناشطة نسوية ومدربة متخصصة في ملف الجندر وقضايا التمييز الاجتماعي، وهي أيضاً عضوة في اللوبي النسوي السوري وشبكة المرأة السورية.
وفي سياق متصل، كانت وحدة الأبحاث في "سناك سوري" قد أصدرت في آب الماضي بحثاً بعنوان "أزمة التمثيل السياسي خلال المرحلة الانتقالية – الفجوة التمثيلية للنساء والشباب".
وكشفت نتائج البحث أن نسبة النساء في قيادة 119 تنظيماً سياسياً تمثيلياً، خارج نطاق النقابات والدولة، لا تتجاوز 6.7%، حيث بلغ عدد النساء اللواتي يشغلن مناصب رئاسية في هذه الأحزاب 8 نساء فقط، مقابل 111 رجلاً.
إلى جانب ذلك، أصدر "سناك سوري" مؤشراً لتمثيل النساء في مواقع اتخاذ القرار بسوريا، على مستويي الإدارة العليا مركزياً ومحلياً، إضافة إلى النقابات. وأظهر المؤشر أن نسبة النساء اللواتي يشغلن مواقع ضمن هياكل اتخاذ القرار لا تتجاوز 6.41%، وتنخفض هذه النسبة بشكل ملحوظ للنساء اللواتي يتولين المناصب الوظيفية العليا (مثل وزيرة، مديرة، رئيسة) لتصل إلى 1.33% من إجمالي المناصب المرصودة على المستوى الوطني.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة