سوريا تبرز ضمن أكبر ثلاثة مصدّرين لزيت الوقود في الشرق الأوسط خلال حزيران 2026


هذا الخبر بعنوان "سوريا بين أكبر ثلاثة مراكز لتصدير زيت الوقود في الشرق الأوسط خلال حزيران 2026" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سجلت صادرات زيت الوقود من منطقة الشرق الأوسط أعلى مستوياتها منذ أربعة أشهر خلال شهر حزيران 2026، مدفوعةً بتزايد حركة الشحن والتحولات في مسارات التجارة الإقليمية. وفي هذا السياق، برزت سوريا كواحدة من أكبر ثلاث نقاط لتصدير زيت الوقود عالي الكبريت في المنطقة، إلى جانب المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان.
وفقاً لبيانات شركات تتبع الشحن العالمية Kpler وLSEG، من المتوقع أن تبلغ صادرات الشرق الأوسط من زيت الوقود حوالي 2.4 مليون طن متري خلال حزيران، وهو ما يعادل نحو 508 آلاف برميل يومياً. تمثل هذه الكمية زيادة تتجاوز 20% مقارنةً بشهر أيار الماضي، مما يؤكد الانتعاش الملحوظ في هذا القطاع.
أظهرت بيانات الشحن أن سوريا قد أصبحت في الفترة الأخيرة محطة رئيسية لإعادة تصدير زيت الوقود القادم من العراق. يتم نقل هذه الشحنات براً عبر الأراضي السورية قبل أن يتم تصديرها من ميناء بانياس الواقع على البحر المتوسط إلى الأسواق الخارجية. يُعد ميناء بانياس أحد أبرز المستفيدين من التحولات اللوجستية الجارية في المنطقة، حيث تجاوزت الكميات المصدرة عبر هذا المسار 600 ألف طن خلال شهر حزيران وحده. ويُعد هذا الرقم أعلى مستوى يتم تسجيله منذ بدء استخدام الطريق السوري لتصدير زيت الوقود العراقي في آذار الماضي.
يعكس الارتفاع في الصادرات تحولاً متزايداً نحو تنويع طرق نقل الطاقة في الشرق الأوسط، خاصة مع إعادة توجيه بعض الشحنات بعيداً عن المسارات التقليدية في الخليج نحو منافذ بديلة أكثر مرونة. وفي سياق متصل، رفعت المملكة العربية السعودية صادراتها من زيت الوقود إلى أكثر من 300 ألف طن خلال حزيران عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر. كما سجلت سلطنة عُمان نحو 300 ألف طن، وهو أعلى مستوى لها منذ أكثر من عامين.
يرى مراقبون أن تنامي دور سوريا كممر لإعادة تصدير المشتقات النفطية يعزز من أهمية البنية التحتية اللوجستية السورية. ويفتح هذا التطور المجال أمام زيادة النشاط التجاري في الموانئ السورية، لا سيما مع تنامي الاعتماد على مسارات بديلة لنقل الطاقة إلى الأسواق العالمية. ومع استمرار التغيرات في خريطة تجارة النفط الإقليمية، يبدو أن ميناء بانياس مرشح للعب دور أكبر خلال الفترة المقبلة، ما قد يعزز مكانة سوريا كمركز عبور وتصدير مهم ضمن شبكة الطاقة في الشرق الأوسط.
سوريا محلي
سياسة
منوعات
اقتصاد