عمال مؤسسة التبغ يناشدون: رواتب متأخرة لأشهر.. فإلى متى يستمر هذا الإهمال؟


هذا الخبر بعنوان "معاناتهم تتفاقم يومًا بعد يوم!! رواتب عدة أشهر لعمال مؤسسة التبغ لم تصرف حتى الآن..فإلى متى؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
توجه عمال مؤسسة التبغ، فرع المنطقة الساحلية، بنداء عاجل إلى وزارة الاقتصاد والصناعة ووزارة المالية والجهات المعنية، مطالبين بتوضيح أسباب التأخير المستمر في صرف رواتبهم. وتتفاقم معاناة العمال وأسرهم يومًا بعد يوم نتيجة لهذا التأخير، حيث يدين لهم فرع المؤسسة بخمسة أشهر من الرواتب للعاملين المثبتين، وأربعة أشهر للعاملين بعقود سنوية، وستة أشهر للعاملين بعقود موسمية.
على الرغم من هذا الواقع، يواصل جميع العمال التزامهم الكامل بالدوام الرسمي من الساعة الثامنة صباحًا حتى الثالثة بعد الظهر، مع الالتزام بالبصمة وساعات العمل، بينما يُحرمون من حقهم الأساسي في الحصول على أجورهم. وفي هذا السياق، أُشير إلى اجتماع ترأسه السيد مدير عام المؤسسة بتاريخ 3 حزيران الجاري، والذي عُممت مخرجاته على الشعب الزراعية. وقد تضمن الاجتماع التأكيد على استمرار العمل في المؤسسة، وتشجيع الزراعة، وتطوير الإنتاج، وتشغيل المعامل، وتأمين مستحقات المزارعين، مع التركيز صراحة على تأمين رواتب العاملين وانطلاق عمل المؤسسة.
ويفرض السؤال نفسه في ضوء هذه التوجهات المعلنة للإدارة: أين أصبحت إجراءات تأمين رواتب العاملين؟ وما الأسباب التي تحول دون تنفيذ هذا الالتزام حتى الآن؟ وكيف يُطلب من العامل أن يستمر في أداء واجبه وهو لا يملك أجرة الطريق إلى مكان عمله؟ وكيف يؤمن احتياجات أسرته في ظل تراكم الديون وارتفاع تكاليف المعيشة؟ لقد أصبحت فواتير الكهرباء والخدمات عبئًا يهدد الكثير من الأسر، في وقت يقف فيه العمال عاجزين عن السداد بسبب انقطاع رواتبهم.
وفي الوقت الذي يتقاضى فيه العاملون في معظم مؤسسات الدولة رواتبهم، يبقى عمال مؤسسة التبغ – فرع المنطقة الساحلية، وربما عمال بقية الفروع – بانتظار إجابة واضحة: لماذا هذا التأخير؟ ومن المسؤول عن إنهاء هذه المعاناة؟
يطالب العمال بصرف جميع الرواتب المتأخرة بصورة عاجلة، والإعلان بشفافية عن موعد محدد لصرفها، ترجمةً لما أُعلن عنه في اجتماع الإدارة، وإنصافًا للعامل الذي يلتزم بواجبه ويستحق أجره دون تأخير.
أخيرًا، يُشار إلى أن اتحاد عمال طرطوس يتابع هذه القضية مع الاتحاد العام والجهات المعنية، ويُؤمل أن ينجح في معالجتها وصرف كافة الرواتب المستحقة دون تأخير. وفي كل الأحوال، تُوضع هذه القضية مجددًا أمام وزارة الاقتصاد والصناعة ووزارة المالية والجهات ذات العلاقة، راجين معالجتها بالسرعة المطلوبة. (موقع: اخبار سوريا الوطن)
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد