سوريا تشن حرباً شاملة على المخدرات: جهود وطنية وشراكات دولية لمواجهة الآفة


هذا الخبر بعنوان "سوريا بدون مخدرات … الشرع يعلن الحرب الشاملة وسقوط الأسد يضاعف سعر الكبتاغون" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أطلقت الحكومة السورية حملة وطنية واسعة لمكافحة المخدرات ومعالجة الإدمان، في فعالية حضرها الرئيس السوري أحمد الشرع. وأكد الشرع أن سوريا ورثت عن النظام السابق تركة ثقيلة من صناعة وترويج السموم، مما يجعل إعلان حرب شاملة على هذه الآفة أولوية ملحة.
وأوضح الشرع أن مواجهة المخدرات تتجاوز البعد الأمني لتشكل برنامجاً وطنياً يجمع جهود مؤسسات الدولة والمجتمع. وعبر منصة X، دعا الرئيس السوري دول الإقليم والعالم إلى بناء شراكة فاعلة لمواجهة هذا الخطر العابر للحدود وحماية المجتمعات والأسر.
من جانبه، أوضح وزير الداخلية أنس خطاب أن مكافحة المخدرات مسؤولية دولية وإنسانية مشتركة تتطلب توحيد الجهود، مؤكداً أنها واجب وطني وأخلاقي نظراً لما تشكله الآفة من خطر على الإنسان والمجتمع.
وعلى الصعيد الميداني، كشف مدير إدارة مكافحة المخدرات خالد عيد عن تفكيك 17 معملاً للكبتاغون، وتدمير 20 مستودعاً، والقضاء على 90 شبكة تهريب. كما تم ضبط أكثر من 700 مليون حبة كبتاغون و15 طناً من الحشيش. وأدى هذا الضغط الأمني إلى ارتفاع سعر كيلو الكبتاغون من 70 إلى 700 دولار، وسعر كيلو الحشيش من 220 إلى 600 دولار، مما يعكس نجاح الاستراتيجية الأمنية في تعطيل أسواق الترويج وإرباك شبكات التهريب.
وأشار عيد إلى تنفيذ 28 عملية أمنية مشتركة مع العراق، و13 مع الأردن، و9 مع تركيا، أسفرت عن القبض على كبار المسؤولين عن عمليات التهريب العابر للحدود.
وفي سياق متصل، أكد وزير الصحة الدكتور مصعب العلي أن العمل يجري بشكل مؤسسي بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة. وأعلن عن إطلاق برنامج وطني لرفع كفاءة الكوادر العاملة في وزارتي الصحة والداخلية، مع التركيز على تعزيز دور الرعاية الصحية الأولية وإطلاق مبادرة “بوابات التعافي” التي بدأت بـ 13 مركزاً مجتمعياً لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للمتعافين.
وقد أدى سقوط نظام بشار الأسد إلى تراجع كبير في تجارة الكبتاغون في سوريا، التي كانت مصدراً رئيسياً لهذه الحبوب المخدرة نحو دول الخليج. وذكر تقرير لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة أن سقوط الأسد أحدث اضطرابات في سوق الكبتاغون أدت إلى مضاعفة أسعاره في بعض مناطق الشرق الأوسط.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي