مخلفات الحرب تواصل حصد الأرواح: 4 مدنيين ضحايا ألغام في حمص ودير الزور وإدلب


هذا الخبر بعنوان "مخلفات النظام البائد تودي بحياة مدنيين في حمص ودير الزور وإدلب" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تسببت مخلفات النظام البائد من الألغام والمخلفات الحربية في وقوع خسائر بشرية جديدة، حيث لقي 4 مدنيين مصرعهم وأصيب آخرون السبت 27 حزيران، في حوادث انفجار منفصلة بمحافظات حمص ودير الزور وإدلب.
ففي محافظة حمص، أدى انفجار لغم أرضي في منطقة روض الوحش شمال غرب السخنة بالريف الشرقي إلى مقتل طفل وإصابة آخر.
وفي محافظة دير الزور، لقي شاب مجهول الهوية مصرعه بانفجار مماثل في مدينة الميادين بالريف الشرقي. وقد تم تسليم الجثمان إلى مجلس المدينة ودفنه في مقبرة الشهداء بانتظار التعرف على هويته وإبلاغ ذويه.
أما في محافظة إدلب، فقد لقي رجل وزوجته حتفهما بانفجار لغم أرضي من مخلفات النظام البائد في قرية سمكة بالريف.
وتأتي هذه الحوادث لتؤكد استمرار خطر مخلفات الحرب، حيث شهدت منطقة السخنة بريف حمص الشرقي في 15 حزيران مقتل 3 أطفال أثناء رعي الأغنام بانفجار لغم أرضي، وقع في منطقة مفتوحة يرتادها الأهالي بشكل متكرر.
كما سجلت منطقة منبج بريف حلب الشرقي في 9 حزيران وفاة شخص وإصابة 3 آخرين بجروح متفاوتة إثر انفجار لغم قرب سد تشرين.
وفي سياق متصل، كشف مدير المركز الوطني للأعمال المتعلقة بالألغام، فادي الصالح، أن المركز يعمل على تدريب فرق إزالة الألغام وتزويدها بالمعدات الحديثة لرفع جاهزيتها، مشيراً إلى أن الفرق الحالية تفتقر للتدريب الكافي.
وأوضح الصالح خلال مؤتمر المعنيين بإزالة الألغام في سوريا الأسبوع الماضي، أن مهام إزالة الألغام كانت تتم سابقاً ضمن الدفاع المدني بطرق تقليدية ومعلومات ناقصة عن التلوث، خاصة في المناطق المكتشفة حديثاً.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي