حمص تحتضن ندوة لاستكشاف آفاق الاستثمار وتمكين رواد الأعمال الشباب


هذا الخبر بعنوان "ندوة في حمص تبحث فرص الاستثمار وتمكين رواد الأعمال" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في مدينة حمص، عُقدت ندوة حوارية تحت عنوان “مستقبل المشاريع وفرص الاستثمار في حمص”، تناولت بالنقاش واقع الاستثمار في المحافظة، والفرص المتاحة أمام الشباب ورواد الأعمال، بالإضافة إلى استراتيجيات تحويل الأفكار الريادية إلى مشاريع استثمارية قابلة للنمو. وقد نظمت هذه الندوة هيئة الاستثمار السورية في حمص، بالتعاون مع برنامج حاضنة الأعمال التابع لمؤسسة العزم للريادة والتنمية.
ركزت الندوة، التي أقيمت في مقر مؤسسة العزم، على التعريف بدور هيئة الاستثمار السورية والخدمات التي تقدمها للمستثمرين، مع استعراض للإجراءات والتسهيلات المتاحة، وآليات الانتقال بالمشاريع من مرحلة الفكرة إلى التنفيذ. كما سلطت الضوء على أبرز القطاعات الواعدة في حمص، بما يتماشى مع احتياجات السوق المحلية.
وأوضحت نهاد الدروبي، مسؤولة برنامج حاضنة الأعمال في مؤسسة العزم للريادة والتنمية، أن الهدف الأساسي للندوة كان تعريف الشباب والمستثمرين بهيئة الاستثمار السورية في حمص، والخدمات والإجراءات التي توفرها. وأشارت إلى أن المحاور تطرقت إلى كيفية تحويل الأفكار إلى مشاريع استثمارية قابلة للتطبيق، واستعراض الفرص الاستثمارية الأكثر حاجة في المحافظة، خاصة في قطاعات الصحة والتعليم والزراعة، بهدف مساعدة الشباب على توجيه مشاريعهم نحو احتياجات السوق.
من جانبه، أشار الخبير الاقتصادي ومستشار المشاريع الريادية عبد القادر التلاوي إلى التحديات التي يواجهها رواد الأعمال، مثل البيئة القانونية والإجراءات الإدارية وتعدد الجهات المعنية. وأكد على ضرورة تعزيز وصول المعلومات والإرشادات إلى أصحاب المشاريع الناشئة، مشدداً على أن مثل هذه الندوات تساهم في فتح قنوات تواصل بين الجهات الحكومية والمستثمرين ورواد الأعمال، وتوفر مساحة للإجابة عن استفساراتهم وتعزيز الوعي بالفرص الاقتصادية.
بدوره، لفت المستثمر ورجل الأعمال أمير أتاسي إلى أن نجاح المشروع في جذب المستثمرين يعتمد على جاهزية صاحبه وإلمامه بكافة تفاصيل مشروعه. وأكد أن المستثمر يبحث عن شخصية تمتلك رؤية واضحة وتعمل على تطوير نفسها، بالإضافة إلى معرفة الأساليب المناسبة للتواصل مع المستثمرين وعرض الأفكار الاستثمارية.
من جانبها، أوضحت المشاركة بانة الخالد أن الندوة قدمت تصوراً واضحاً عن واقع ريادة الأعمال والاستثمار في حمص، وسلطت الضوء على احتياجات السوق المحلية. وأكدت أن الندوة ساعدت المشاركين على فهم المتطلبات التي ينبغي أن تحققها المشاريع لتصبح أكثر قدرة على استقطاب المستثمرين، مشيرة إلى أهمية تنظيم المزيد من هذه اللقاءات لتعزيز التواصل بين الشباب وأصحاب رؤوس الأموال.
تأتي هذه الندوة في سياق الجهود المبذولة لتعزيز بيئة الاستثمار في محافظة حمص، ودعم المشاريع الريادية، وتوسيع فرص التعاون بين المؤسسات الداعمة ورواد الأعمال، بما يساهم في تحفيز التنمية الاقتصادية وخلق مشاريع تلبي احتياجات السوق المحلية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد