انسحاب إسرائيلي من عابدين بعد تصعيد عسكري وانتشار أمني سوري لتأمين المنطقة


هذا الخبر بعنوان "قوات الاحتلال تنسحب من عابدين بعد التصعيد .. وانتشار أمني سوري لتأمين المنطقة" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بدأ أهالي قرية “عابدين” بريف “درعا” الغربي بالعودة إلى منازلهم صباح اليوم، عقب انسحاب قوات الاحتلال من القرية التي تعرضت لتوغلات إسرائيلية مكثفة أمس. وبعد استهداف قرية “عابدين” ومحيطها بالقذائف والرشاشات، انسحبت دوريات الاحتلال فجر اليوم من القرية ومن “تلة المغر” القريبة، متجهة نحو ثكنة “الجزيرة” الواقعة قرب قرية “معرية” في “حوض اليرموك”.
وكانت قوة عسكرية إسرائيلية تضم 6 آليات قد توغلت صباح أمس الأحد باتجاه “وادي الرقاد” وصولاً إلى قرية “جملة” في حوض اليرموك غرب درعا، بالتزامن مع استهداف قرية “عابدين” ومحيطها بقذائف المدفعية ورشاشات الطيران المروحي، مما أسفر عن أضرار مادية في المنطقة والأراضي الزراعية دون وقوع إصابات بشرية.
وواجه أهالي “درعا” توغل الاحتلال بإغلاق الطرق المؤدية للقرية بالحجارة لمنع دخول القوات الإسرائيلية، فيما ردت دوريات الاحتلال بإطلاق النار نحو الأهالي وإطلاق قنابل مضيئة في أجواء حوض اليرموك. وانتشرت مقاطع مصورة لأطفال في قرية “عابدين” يواجهون دوريات الاحتلال بالحجارة.
من جهة أخرى، أفاد موقع “تلفزيون سوريا” أن قوات الاحتلال بدأت بتثبيت خيام عسكرية في “تل المغر” غرب قرية “عابدين”، ثم أنشأت حاجزاً قرب سرية “جملة” على بعد 200 متر فقط من حاجز أنشأته سابقاً. وأشار المصدر إلى أن الدوريات الإسرائيلية أطلقت النار لتفريق أطفال حاولوا الاقتراب منها، كما أطلقت رشقات من الرصاص نحو مزارعين كانوا في طريقهم إلى أراضيهم الزراعية قرب “تلة المغر”.
في غضون ذلك، انتشر عناصر من “الشرطة العسكرية” و”الأمن الداخلي” في محيط “عابدين” بهدف تعزيز الاستقرار في المنطقة. وسادت حالة من الخوف بين أهالي “عابدين” أمس جراء التصعيد الإسرائيلي الذي لم تُعرف أسبابه. وقال قائد عمليات الدفاع المدني في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث “أحمد الهاجر” أن التصعيد الإسرائيلي لم يسفر عن وقوع إصابات، لكنه تسبب بحالات نزوح محدودة لبعض العائلات.
وأضاف “الهاجر” أن فرق الدفاع المدني وصلت إلى “عابدين” وبدأت العمل على تأمين العائلات التي نزحت إلى البلدات المجاورة وتقديم المساعدة لها، في ظل استمرار تحليق الطيران الإسرائيلي المسيّر.
من جانبه، زعم المتحدث باسم قوات الاحتلال “أفيخاي أدرعي” أن قوات الفرقة 210 في جيش الاحتلال استهدفت “مسلحين” في منطقة “التأمين الدفاعية” جنوب سوريا. وأشار “أدرعي” عبر منصة X إلى أن قوات الاحتلال ستواصل العمل في المنطقة لإزالة كل تهديد يستهدف مواطني الكيان وقوات جيش الاحتلال، دون توضيح هوية “المسلحين” المستهدفين أو انتماءاتهم أو أعدادهم.
من جهتها، أدانت وزارة الخارجية السورية اعتداءات قوات الاحتلال في “درعا” و”القنيطرة” واستهداف المنطقة بقذائف المدفعية، وما تسبب به من ترويع للمدنيين وانتهاك للسيادة السورية، وخرق لاتفاق فض الاشتباك عام 1974. ودعت الخارجية السورية “الأمم المتحدة” والمجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياتهما، واتخاذ الإجراءات اللازمة لوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية المتكررة وضمان احترام اتفاقية فض الاشتباك بما يصون سيادة سوريا ووحدة أراضيها.
يُذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي لم تتوقف عن اعتداءاتها وعمليات التوغل داخل الأراضي السورية منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول 2024، حيث استولت القوات الإسرائيلية منذ ذلك الحين على “ثكنة الجزيرة” قرب قرية “معرية” وأصبحت منطلقاً لعمليات التوغل في القرى والبلدات المحيطة بها.
سياسة
سوريا محلي
سياسة
سوريا محلي