نقابة المعلمين تدين التوغل الإسرائيلي في سوريا وتؤكد على وحدة الأراضي وسيادة البلاد


هذا الخبر بعنوان "نقابة المعلمين تدين بشدة التوغل الإسرائيلي في الأراضي السورية وتؤكد على التمسك بوحدة البلاد" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق - سانا: أدانت نقابة المعلمين السورية بشدة التوغل الإسرائيلي الأخير في الأراضي السورية، معبرة عن رفضها القاطع لهذا الانتهاك الذي يمس سيادة سوريا ووحدة أراضيها، ويشكل مخالفة صريحة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وانتهاكاً للمبادئ التي تقوم عليها العلاقات الدولية.
وأكدت النقابة في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك يوم الإثنين، رفضها لأي محاولات لفرض وقائع جديدة بالقوة أو المساس بالسيادة الوطنية، معتبرة أن احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها هو أساس لا غنى عنه لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
ورأت النقابة أن استمرار هذه الاعتداءات لا يقتصر أثره على الجوانب الأمنية فحسب، بل يمتد إلى تقويض البيئة الآمنة اللازمة للعملية التعليمية، ويهدد حق الطلبة والمعلمين في التعليم والعمل ضمن ظروف مستقرة، مما ينعكس سلباً على مستقبل الأجيال ومسيرة التنمية الوطنية.
ودعت النقابة المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى الاضطلاع بمسؤولياتهما القانونية والأخلاقية، واتخاذ موقف واضح تجاه هذه الانتهاكات، والعمل على ضمان احترام القانون الدولي وصون سيادة الدول ووحدة أراضيها، ووضع حد لمثل هذه الاعتداءات ومنع تكرارها.
وشددت النقابة على التمسك بوحدة البلاد وسيادتها وسلامة أراضيها، مؤكدة أن حماية الأرض والإنسان ومؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المؤسسات التعليمية، تمثل الركيزة الأساسية لبناء مستقبل آمن ومستقر للأجيال القادمة.
وأضافت النقابة: إن المعلم الذي يربي الأجيال على قيم الحق والعدل واحترام القانون، يؤمن بأن هذه القيم ينبغي أن تحكم العلاقات الدولية كما تحكم العلاقات داخل المجتمعات، وأن الأمن والسلام القائمين على احترام السيادة والشرعية الدولية هما الضمان الحقيقي لمستقبل الشعوب وازدهارها.
وكانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية قد أدانت بأشد العبارات الاعتداءات الإسرائيلية، مؤكدة أن استمرارها يقوض الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار، ويزيد من معاناة المدنيين، وينذر بمزيد من التصعيد والتوتر في المنطقة. وطالبت الوزارة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتهم، والعمل لوضع حد لهذه الانتهاكات، وضمان احترام اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
يُذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت يوم الأحد في قرية عابدين بريف درعا الغربي، مستهدفة القرية ومحيطها برشاشات طيرانها المروحي وقذائف مدفعيتها، مما تسبب بأضرار مادية ونزوح بعض الأهالي من منازلهم باتجاه القرى المجاورة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة