البرلمان العربي يؤكد دعمه لسوريا ويشجب الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة


هذا الخبر بعنوان "البرلمان العربي يجدد دعمه لسيادة سوريا واستقرارها ويدين الاعتداءات الإسرائيلية على أراضيها" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
القاهرة - سانا: أكد رئيس البرلمان العربي، محمد بن أحمد اليماحي، يوم الثلاثاء، دعم البرلمان المطلق لجهود إعادة بناء الدولة السورية، والحفاظ على وحدتها وسيادتها وسلامة أراضيها، بالإضافة إلى دعم كافة المساعي الرامية لتعزيز أمنها واستقرارها.
وخلال كلمته أمام الجلسة الختامية لدور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الرابع للبرلمان العربي في القاهرة، جدد اليماحي إدانة البرلمان الشديدة للاعتداءات والتوغلات الإسرائيلية المتكررة داخل الأراضي السورية، مشدداً على أنها تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا، وميثاق الأمم المتحدة، وخرقاً فاضحاً لاتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، والقوانين والأعراف الدولية.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، شدد اليماحي على أنها ستبقى القضية الأولى والمركزية للأمة العربية، مؤكداً الرفض التام لأي محاولات تستهدف تصفيتها أو الانتقاص من الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس. كما أدان في السياق ذاته الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الأراضي اللبنانية، داعياً إلى احترام سيادة الدول العربية ووحدة أراضيها في اليمن وليبيا والسودان والصومال.
على الصعيد السياسي الإقليمي، أشار رئيس البرلمان العربي إلى ضرورة أن تراعي أي تفاهمات أو اتفاقات نهائية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران الشواغل الأمنية المشروعة للدول العربية، وخاصة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، لضمان نجاحها واستدامتها.
وفي ختام كلمته، شدد اليماحي على أن العمل العربي المشترك يمثل الإطار الأمثل لمواجهة التحديات وصناعة مستقبل أكثر أمناً واستقراراً وازدهاراً للشعوب العربية، لافتاً إلى أهمية ترسيخ دور الدبلوماسية البرلمانية كأحد الروافد الأساسية الداعمة للتنسيق العربي.
وكان رئيس البرلمان العربي قد أدان في وقت سابق بأشد العبارات الاعتداءات السافرة والتوغلات المتكررة لقوات الاحتلال الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، مؤكداً أنها تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا وخرقاً لميثاق الأمم المتحدة والقوانين والأعراف الدولية.
اقتصاد
سياسة
سياسة
سياسة