فضيحة ركلات الترجيح: نجوم ألمانيا يتهربون، ومدافع لم يسدد من قبل يُجبر على ركلة الحسم أمام باراغواي


هذا الخبر بعنوان "فضيحة ركلات الترجيح.. صحيفة “بيلد” تكشف: خوف نجوم ألمانيا أجبر مدافعاً لم يسدد طوال مسيرته على ركلة الحسم" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت تقارير صحفية ألمانية عن مفاجأة مدوية تتعلق بخروج المنتخب الألماني من نهائيات كأس العالم 2026 أمام باراغواي، حيث نشبت أزمة حقيقية على أرض الملعب لتحديد مسددي ركلات الترجيح بسبب تهرب عدد من النجوم من تحمل المسؤولية. وأوضحت صحيفة “بيلد” الألمانية أن الركلة السادسة في مرحلة الموت المفاجئ، بعد التعادل (3-3) في الخمس ركلات الأولى، كانت نقطة التحول القاتلة.
ووفقاً للمعلومات المسربة، واجه الجهاز الفني بقيادة يوليان ناغلسمان صعوبة بالغة في إيجاد لاعب يمتلك الشجاعة للتقدم نحو نقطة الجزاء، وسط حالة من التردد والذعر سادت بين اللاعبين المتبقين: ليون غوريتسكا، وفالديمار أنتون، وناتانييل براون، وماليك ثياو، والحارس مانويل نوير.
في ظل هذا التراجع الجماعي، تطوع مدافع بايرن ميونخ، جوناثان تاه (30 عاماً)، لإنقاذ الموقف وتقدم لتسديد الركلة السادسة تحت ضغط عصبي رهيب، لكنه أرسل الكرة فوق القائم الأيسر معلناً إقصاء بلاده. والمثير أن هذه كانت الركلة الترجيحية الأولى التي يسددها تاه في مسيرته الاحترافية.
وشهدت ليلة تاه المأساوية أيضاً إلغاء هدف فوز قاتل سجله برأسه في الشوط الإضافي، بعد تدخل تقنية الفيديو (VAR) التي احتسبت خطأً مثيراً للجدل ضد زميله فالديمار أنتون لصالح حارس باراغواي.
أما في الركلات الخمس الأولى، فقد نجح كل من القائد جوشوا كيميتش، وجامال موسيالا، ونديم أميري، في حين أخفق كاي هافيرتز واللاعب الشاب نيك وولتميد في التسجيل.
وأعادت هذه الحادثة إلى الأذهان سيناريو نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2012 (نهائي ميونخ) بين بايرن ميونخ وتشيلسي، حيث تهرب نجوم بايرن من التسديد، مما اضطر الحارس مانويل نوير للتقدم بنفسه، قبل أن يخسر بايرن اللقب بركلة باسيان شفاينشتايغر الضائعة.
وانتقدت التقارير بشدة غياب “عقلية الفوز” الحقيقية والشخصية القيادية لدى هذا الجيل من المنتخب الألماني.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة