أسعار الوقود تنخفض.. وأجور النقل ترفض الانصياع وسط غضب شعبي


هذا الخبر بعنوان "رغم قرار خفض أسعار الوقود .. أجور النقل تحافظ على ارتفاعها وسط استياء شعبي" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
على الرغم من إعلان وزارة الطاقة السورية عن خفض أسعار المحروقات بنسب تتراوح بين 14% و20%، بناءً على اقتراح لجنة تحديد الأسعار، إلا أن المواطنين لم يلمسوا انعكاس هذا القرار على تعرفة وسائل النقل. وأجرى موقع “سناك سوري” استطلاعاً لآراء متابعيه حول ما إذا كانت أجور النقل قد انخفضت في مناطقهم بعد تطبيق القرار، حيث نفت غالبية التعليقات ذلك.
وأعرب العديد من المتابعين عن استيائهم لعدم تأثر أجور النقل بانخفاض أسعار الوقود، بينما ترتفع هذه الأجور بسرعة عند ارتفاع سعر المادة. وكتب أحد المتابعين، ويدعى “ملحم”: «لا عمي لا نحن منعلّي وما منوطّي»، معبراً عن سخطه.
تزامن هذا الوضع مع ازدحام مفاجئ على محطات الوقود في مدينتي “حلب” و”دمشق”، حيث شهدت نقصاً واضحاً في المحروقات وطوابير طويلة للسيارات أمام المحطات التي أغلقت أبوابها بحجة عدم توفر المادة.
وأكد متابع آخر يدعى “محمود” أنه مرّ على عدة محطات في “حلب” وكانت الإجابة دائماً بعدم توفر البنزين أو المازوت. في المقابل، انتقد “عدنان” أداء وزارة النقل، معتبراً أنها لا تريد إغضاب سائقي السرافيس والباصات، الذين يرفعون الأجور فور ارتفاع الأسعار دون أي رقابة.
من جانبها، أصدرت وزارة الطاقة بياناً أوضحت فيه أن ما تشهده بعض المحطات هو حالة اختناق مؤقتة في عمليات التزويد، وليس نقصاً في المشتقات البترولية، مؤكدةً توفر المخزون الاستراتيجي. وأرجعت الوزارة هذا الواقع إلى تغير مفاجئ في سلوك السوق عقب تداول شائعات حول أسعار المحروقات، مما أدى لانخفاض مخزون عدد من المحطات، ثم ارتفاع الطلب بشكل كبير خلال فترة قصيرة، مسبباً ازدحاماً مؤقتاً في بعض مواقع البيع.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد